محمد حاجي يتواصل مع الديمقراطي الكوردستاني بعد استقالته من التغيير
واستقبل رئيس اقليم كوردستان، مسعود البارزاني، اليوم السبت 6-2-2016، "الشخصية السياسية" في اقليم كوردستان، محمد حاجي.
واعلن موقع رئاسة اقليم كوردستان، انه تم خلال اللقاء، بحث الوضع السياسي والتحديات والتهديدات في اقليم كوردستان، وكذلك اخر التطورات السياسية والامنية في المنطقة.
وجاء في موقع الرئاسة، انه "تم تبادل الاراء، حول الفرص المتعلقة بمستقبل كوردستان والاستفتاء وحق تقرير المصير لشعب كوردستان، وعبر محمد حاجي عن دعمه للمشروع الوطني والقومي للرئيس البارزاني، حول الاستفتاء واستقلال شعب كوردستان، وابدى استعداده لبذل ما يستطيع للمساعدة في انجاح المشروع الوطني للرئيس البارزاني".
وقال محمد حاجي، لشبكة رووداو الاعلامية، "استقبلني السيد رئيس اقليم كوردستان بحفاوة، وابديت له دعمي الكامل لسياسة البارزاني".
واشار حاجي الى انه تواصل مع صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بالقول "ادعم العمل السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني".
وحول المنصب الذي من الممكن ان يشغله في الديمقراطي الكوردستاني، قال حاجي، "لم يتم الى الان، حسم المنصب الذي ساشغله".
وكان حاجي قال لرووداو في وقت سابق، ان الحزب الذي سيختاره للعمل في صفوفه يجب ان يتمتع بعدة مميزات، ومنها "الاهتمام بقضايا الدولة الكوردية، والعلاقات الخارجية لاقليم كوردستان، واستقلالية اقتصاد كوردستان".
يذكر ان مسؤول العلاقات السياسية والقيادي في حركة التغيير الكوردستانية سابقا، محمد حاجي، اعلن الخميس 14-1-2016 عن استقالته من الحركة، واوضح الجمعة 15-1-2016 في مؤتمر صحفي اسباب الاستقالة، بالقول ان "القادة القدامى في حركة التغيير، لم يستطيعوا الانسجام مع الدماء الجديدة والعمل الحزبي المعاصر، وكانوا يلجأون كثيرا الى النمط القديم والتكتلات المنتهية".
