ديندار زيباري: حرية الرأي مكفولة للجميع ولا نسمح بتخريب بيوت العرب
وجاء في بيان للحكومة، ان التقرير السنوي للمنظمة تضمن عدداً من النقاط التي تتعلق بالاوضاع في الاقليم وخصوصاً ما يتعلق بحرب "داعش"، وان لجنة التقييم والرد على التقارير الدولية قدمت الردود المناسبة والتوضيحات حول ما جاء في التقرير.
ونقل البيان عن رئيس اللجنة ديندار زيباري قوله بشأن التحديات التي تواجه العملية السياسية التي اشار اليها التقرير ان المساعي للتفاهم والتقارب بين الاطراف السياسية في الاقليم مستمرة، موضحاً، ان اخر مسعى جدي من اجل حل المشكلات جرى اجتماع يوم 26 من الشهر الجاري بين رئيس الاقليم مسعود بارزاني والاطراف السياسية الكوردستانية التي اعلنت خلال الاجتماع عن دعمها لكل المساعي المبذولة لحل وتطبيع الاوضاع وتم تشكيل لجنة لتفعيل دور البرلمان وتجاوز الازمة الاقتصادية التي يمر بها الاقليم.
وبشأن ما جاء في التقرير بعدم وجود حرية للرأي في الاقليم اشار زيباري الى ان حرية الاعلام والتعبير مكفولة لجميع افراد المجتمع الكوردستاني بموجب القانون، لافتا الى وجود عشرات الصحف والمجلات ومحطات الاذاعة والتلفاز حاصلة على الاجازة بموجب تعليمات خاصة وكل حقوق الصحفيين والاعلاميين مكفولة ايضا في الاقليم.
وبشأن اغلاق مكاتب قناتي KNN و NRT في اربيل اكد زيباري ان اسبابا امنية كانت وراء الاقفال المؤقت لمكتب القناتين في اربيل وبعد فترة قصيرة عادت القناتين للعمل مجددا في اربيل.
وبشأن منع عودة المواطنين العرب من العودة الى اماكنهم وبيوتهم والسماح لسلب ونهب بيوت العرب من قبل قوات الپيشمرگة، قال زيباري : ان الايزيديين لايمتلكون اية ميليشيات مسلحة في المنطقة لان الايزيديين لهم قوة رسمية واحدة وهي على ملاك وزارة الپيشمرگة والوزارة لا تسمح باي شكل من الاشكال بتخريب بيوت المواطنين في المنطقة.
واوضح ان القسم الاكبر من تلك المناطق تعتبر خطوطا للتماس او قريبة من جبهات القتال بين قوات البيشمركة وارهابيي داعش وباقي القوات العراقية، ويقوم تنظيم "داعش" الارهابي بمهاجمة قوات الپيشمرگة وتقصفها بصواريخ الكاتيوشا والهاونات، وكذلك اثناء هجمات "داعش" تقوم طائرات التحالف الدولي بشن غارات على المنطقة مما يشكل خطرا كبيرا على حياة المدنيين فيها ووجودهم فيها يعرقل قيام طائرات التحالف بمهماتها في ضرب "داعش" كما يجب.
وبين زيباري ان بعد سيطرة "داعش" على قرى المنطقة قام عدد من سكانها بمساعدة الارهابيين وخصوصا في قرى سيبا شيخ وخلف وخازوكة وام خباري وجري وساهر بالاضافة الى قيامهم بنهب منازل اهالي المنطقة وقاموا ايضا بقتل اعداد من شباب الايزيديين بشكل جماعي وخطفوهم وارتكبوا بحقم العديد من الجرائم اللاإنسانية وان معظم الفتيات والنساء الايزيديات اللاتي خطفهن "داعش" تم جمعهن في هذه القرى ومن ثم نقلن الى الموصل والرقة.
وبشأن اعتقال المواطن عيسى بارزاني اكد زيباري ان الامر تم وفق امر قضائي بتهمة التجسس التي لها مادة قانونية خاصة وله كل الحقوق كأي معتقل آخر وبامكان اسرته وذويه زيارته.
وبشأن ختان الاناث في الاقليم اشار زيباري الى ان الامر شكل ظاهرة في المجتمع الكوردستاني قبل عدة سنوات، مستدركا انه وبعد اصدار العديد من التعليمات والقوانين الخاصة بحماية حقوق النساء وتوعية الناس بمخاطر هذه الظاهرة فانها اختفت الى حد ما.
