• Wednesday, 22 July 2026
logo

شاخوان عبد الله: بتسليح حزب العمال الكوردستاني، لا تستطيع بغداد أن تقوّض وحدة الصف الكوردي في بادينان

شاخوان عبد الله: بتسليح حزب العمال الكوردستاني، لا تستطيع بغداد أن تقوّض وحدة الصف الكوردي في بادينان
زار وفد من حزب العمال الكوردستاني (PKK) بغداد، وثمة شائعة بأن بغداد ستعطي السلاح لـ (PKK)! يقول مقرر لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي: بغداد تريد بهذا العمل أن تخلق المصاعب لتركيا، وأيضاً تريد أن يكون لها يدٌ في منطقة بادينان، تلك المنطقة الوحيدة التي لم تستطع حتى الآن أن تُسلِّل إليها أي قوة لتفكيك وحدة الصف الكوردي.
صرح مقرر لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي (شاخوان عبد الله) للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، قال: "إذا أعطت بغداد السلاح لـ (PKK) أيضاً، فإنها لا تعلن ذلك، بل إنها ستفعل ذلك خِـفْـية، لأنها تخشى أن يكون لتركيا ردّ على ذلك، فبغداد، بعملها هذا تريد أن تخلق المصاعب لتركيا وأن توسّع من سلطة (PKK) في منطقة بادينان، فمنطقة بادينان هي المنطقة الوحيدة التي لا تستطيع بغداد أن تُسلّل عناصرها إليها، لتفكك وحدة الكورد هناك. فعندما دخل الحشد الشعبي إلى كركوك وطوزخورماتوو وسعدية وجلولا فإنهم بذلك يحققون أهدافهم."
أضاف مقرر لجنة الأمن والدفاع أنه بسبب عدم وجود أي دور لها في منطقة بادينان، فإنها تريد أن يكون لها قوة تدعمها لتُحْدث الفُرقة بين الكورد.
أوضح (شاخوان عبد الله) أيضاً أنه قد يكون هناك أشخاص رخيصو النفْس أمام المال، لكنهم إن باعوا أنفسهم للعراق حيناً، فإنهم في النهاية سيشعرون أنهم كورد ويعودون إلى جبهة الشعب، لذا فإن عمل العراق هذا لن يلقى النجاح.
البارحة، زار وفد من حزب العمال الكوردستاني (PKK) بغداد، والتقى بمسؤولين من حكومة العراق.
يقال إن المقصد من زيارتهم هذه، له علاقة بالتقارب بين (PKK) والعراق، ويعود سبب ذلك إلى الخلافات بين تركيا والعراق، وفي هذا المجال يريد العراق استخدام (PKK).
تشير المعلومات إلى أنه من المتوقّع أن يُمِدَّ العراق حزب العمال الكوردستاني (PKK) بالسلاح، حتى يستطيع بذلك أن يشكل ضغطاً على تركيا لسحب قواتها التي جاءت بها إلى مقربة من مدينة الموصل، مما لا ينسجم مع أجندة روسيا وإيران.
Top