الرئيس بارزاني بقي 198 يوماً في جبهات القتال
في الوقت الذي حوّل تنظيم داعش وجهة هجماته واتجه نحو إقليم كوردستان، فإن (بارزاني) بصفته رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني والقائد العام للقوات المسلحة بإقليم كوردستان، راح يشرف بنفسه على قوات البيشمركة، وقد زار عدة مرات جبهات القتال في جميع المحاور.
قوات البيشمركة، التي هي القوات الوحيدة الفاعلة والمنظمة في العراق، وقد هزمت داعش فعلاً، تمتد حدودها بطول 50 كم مع داعش، وحتى الآن قدّمت أكثر من ألف و300 شهيد.
صرّح مسؤول العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني (هيمن هورامي) لشبكة رووداو الإعلامية، بخصوص بقاء بارزاني في جبهات القتال، قال: حتى الآن بقي هو بنفسه مدة 198 يوماً في جبهات القتال وأشرف على الحملات العسكرية.
أكثر الحملات العسكرية التي أشرف عليها (بارزاني) بشكل مباشر، كانت حملة تحرير شنكال التي حررها البيشمركة في الشهر الماضي بأقل كَــمٍّ من الخسائر. وكان (بارزاني) في الوقت نفسه عضو غرفة التنسيق مع التحالف الدولي ضد داعش.
لرئيس إقليم كوردستان من الناحية الدبلوماسية مكانة قوية على المستوى الدولي، وكل قيادي ووفد هامّ يزور العراق، لا يعود دون أن يلتقي به، كما أنه يُستقبَل في الخارج كرئيس دولة مستقلة.
في مدة هذا العام و5 أشهر، إضافة إلى استشهاد وتشريد أهالي عدد من المدن والبلدات، على أيدي داعش، فإنه ألحق ضرراً اقتصادياً كبيراً بحكومة إقليم كوردستان.
بحسب تقرير وزارة الإعمار والإسكان بإقليم كوردستان، حول الأضرار الاقتصادية لقتال داعش، فإن هذا التنظيم ألحقَ بإقليم كوردستان أضراراً بقيمة 419 مليار دينار، إضافة إلى أضرار بلدة شنكال وما حولها.
رووداو
