• Wednesday, 22 July 2026
logo

ميركل: البيشمركة بواسل

ميركل: البيشمركة بواسل
عقد المؤتمر الـسنوي الـ(28) لحزب (سي دي يو) الألماني، بحضور أكثر من 1000 ممثل من الأحزاب والدبلوماسيين من العالم. ووحده الوفد المشارك من الشرق الأوسط، كان وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني. وفي هذا المؤتمر ذكرت ميركل اسم البيشمركة، ووصفتهم بأنهم بواسل.
حزب (سي دي يو) الألماني، الحزب الحاكم بألمانيا. وفي كل عام يعقد مؤتمراً خاصاً بآخر الأوضاع والمستجدات. والوفد الوحيد الذي وُجِّهت له الدعوة، كان وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
يوم 2015.12.14 عقد حزب (سي دي يو) الحاكم بألمانيا مؤتمره الـ(28). وجدير بالذِّكْر أن عدد المشاركين في هذا المؤتمر أكثر من 1000 شخصية من رؤساء أحزاب وممثلي أحزاب ودول من العالم، ووفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني المؤلف من مسؤول الفرع السادس للحزب (دلشاد بارزاني) وعضو القيادة ومسؤول العلاقات الخارجية في الحزب (هيمن هورامي)، و(سرهد غفوري) و(فلاح حسن) بصفة ممثلي الحزب الديمقراطي الكوردستاني شاركوا في هذا المؤتمر.
بحسب النظام الداخلي لحزب (سي دي يو) الألماني، فإنه يعقد مؤتمره كلّ عام، بخصوص آخر المستجدات في العالم والاستعداد لمواجهة المستجدات، وفي مؤتمره السنوي يسعى إلى توجيه إستراتيجية الحزب وكيفية تطويرها. وقد ألقت أنجيلا ميركل، رئيس وزراء ألمانيا، ورئيس حزب (سي دي يو)، كلمة في هذا المؤتمر، تحدثت فيها بالتفصيل عن آخر المستجدات في العالم، والمخاطر الكبيرة التي هزت استقرار العالم، كما تحدثت عن دور الدول الأوربية. كذلك تحدثت ميركل عن الأوضاع الأمنية في العالم، ومن بين التحالف الدولي المؤلف من 60 دولة من العالم في محاربة داعش، ذكرت بصورة خاصة اسمَ قوات بيشمركة كوردستان ووصفتهم بأنهم بواسل.
حزب (سي دي يو) الألماني عقد مؤتمره على ثلاثة محاور هامة، منها:
الأول: الأوضاع الأمنية في أوربا
في العام الماضي، ظهر الإرهاب والاغتيالات في الشرق الأوسط، واتجهت نحو أوربا، وأصابت شرارتها الدول الأوربية أيضاً. فحتى تواجه الدولُ الأوربيةُ هذا الخطر، كانت الأوضاع الأمنية في جميع اللقاءات والمؤتمرات والاجتماعات، في رأس جميع المستجدات الأخرى. وفي هذا اللقاء أيضاً، كان مؤتمر حزب (سي دي يو) لهذا العام محصوراً ضمن هذه الدائرة الأمنية. كان حزب (سي دي يو) متفقاً في المؤتمر على هذه الأوضاع، من حيث زيادة مشاركة بلادهم في مواجهة الإرهاب في العالم والقضاء عليه، ورأوا أهمية دعم القوى الداعية إلى تحرير مناطقها، وكان إقليم كوردستان والبيشمركة جزءاً من هذه القوى التي ستصلها مستقبلاً مساعدات أكثر.
الثاني: أوضاع اللاجئين والمساعدات الأوربية
تتالي الاضطرابات وقتال داعش في المنطقة، أجبرا المواطنين لأن يهجروا بلادهم ويتوجهوا إلى أوربا، وإلى حدٍّ ما، فُـتحت أبوابُ البلاد الأوربية أمام اللاجئين وتمّ استقبالهم كأناسٍ منكوبين بسبب الإرهاب. لكنْ بعد أحداث باريس عادت أوربا غلى صحوتها، ورأت ضرورة سدّ الطريق أمام الإرهاب، فأجرت المتابعات الأمنية وحددت مسألة الهجرة.
في مؤتمره لتنظيم ومساعدة اللاجئين، بحث حزب (سي دي يو) أوضاع اللاجئين بدقة، حتى يتم تنظيم المساعدات والخدمات بطريقة أفضل وإستراتيجية واضحة، إلى أن يتم تطهير بلادهم من الإرهاب.
الثالث: محاربة داعش
منذ بداية ظهور داعش، دخلت ألمانيا جبهة المواجهة بجسارةٍ، وقدمت المساعدة لتلك القوات التي سعت إلى تحطيم داعش وإنهائه، وهذا يعود إلى ذلك الخطر العالمي، حيث يتم الهجوم من الشرق على العالم الحرّ، وقد تمثل ذلك في هجمات باريس. ولهذا أكد حزب (سي دي يو) في مؤتمره هذا، على استعداد بلاده في إطار التحالف للقضاء على داعش ومساعدة جميع القوى التي تحارب داعش في المنطقة.
سنگر هورامي
Top