ألمانيا تستمر في تقديم المساعدة للبيشمركة
ظُهْر اليوم، الثلاثاء 2015.12.08 استقبل رئيس وزراء إقليم كوردستان (نيجيرفان بارزاني) وزير خارجية ألمانيا (فرانك فالتر شتاينماير) والوفد الدبلوماسي المرافق له.
في اللقاء الذي حضره نائب رئيس الوزراء (قوباد طالباني) وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين في إقليم كوردستان، عبَّر (شتاينماير) عن سعادته بزيارة إقليم كوردستان وتحرير شنكال من قبل قوات بيشمركة كوردستان، وأوضح دعمه ودعم الشعب الألماني لإقليم كوردستان شعباً وحكومةً وكذلك لقوات البيشمركة، مؤكداً استمرارهم في تقديم المساعدات من بلاده لإقليم كوردستان.
كما تحدث (شتاينماير) عن الأزمة الاقتصادية وقدوم عدد كبير من النازحين واللاجئين إلى إقليم كوردستان هرباً من الإرهاب، وأشار إلى أن بلاده تسعى إلى أن يخفف المجتمع الدولي هذا العبء، بتقديم المساعدات لإقليم كوردستان. وبخصوص العلاقات بين هولير وبغداد والمشكلات الداخلية لإقليم كوردستان، عبَّر عن دعمه ودعم بلاده لحلّ جميع المشكلات عن طريق الحوار.
من جهته توجّه رئيس وزراء إقليم كوردستان بالشكر لهذه الزيارة وثمّنَ عالياً تلك المساعدات العسكرية والإنسانية من ألمانيا لقوات البيشمركة وللنازحين واللاجئين في إقليم كوردستان، وعبَّر عن أمله في أن تكون المساعدات العسكرية للبيشمركة مناسبةً للمرحلة الحالية في القتال ضد إرهابيي داعش، لأنه بعد تحرير شنكال، تغيّر أسلوب القتال. ورأى أنه من الضروري أن يزيد التحالف الدولي وكذلك الدول الخارجة عن إطار التحالف الدولي، المساعدات والتنسيق فيما بينها حتى يمكن اجتثاث خطر الإرهاب تماماً ويحل الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أشار إلى حاجة إقليم كوردستان إلى زيادة المساعدات الإنسانية، وخاصة أن عدد النازحين واللاجئين يوماً بعد يوم في ازدياد، ويُتوقَّع، بعد البدء بحملة تحرير الموصل، أن يزداد عدد النازحين بصورة أكبر، في وقتٍ يمرّ فيه الإقليم بأزمة اقتصادية مما يشكل عبئاً ثقيلاً على إقليم كوردستان.
وبخصوص حل القضايا ما بين هولير وبغداد، صرّح نيجيرفان بارزاني بوجوب حل جميع المشكلات عن طريق الحوار. وفي مجال الأوضاع الداخلية لإقليم كوردستان أيضاً أوضح أن هناك حواراً جادّاً بين الأطراف السياسية في إقليم كوردستان بهدف حل المشكلات السياسية التي ظهرت مؤخراً.
وأخذ التباحث في أوضاع العراق والمنطقة والعلاقات ما بين هولير وبغداد من جهة وبين إقليم كوردستان والدول المجاور من جهة أُخرى، جانباً من هذا اللقاء.
