داود أوغلو: إذا أرادت أمريكا تسليح المقاتلين الكورد فنحن على استعداد لذلك
وردا على سؤال حول إمكانية موافقة تركيا على إرسال قوات برية للمشاركة في القتال ضد داعش، قال داود أوغلو في مقابلة صحفية إن "اللجوء إلى القوات البرية هو أمر بحاجة لمباحثات مع الجميع للمشاركة فيه، لكن هناك حاجة لاستراتيجية متكاملة تقوم على ضربات جوية وتدخل لقوات برية".
واستدرك قائلا إن "تركيا لا يمكنها تحمل كل الأعباء بمفردها، إذا كان هناك تحالف يمتلك استراتيجية متكاملة وحسنة التخطيط فسنكون على استعداد للمشاركة بكل الطرق"، مردفا "التدخل البرّي ضد داعش دون وجود رؤية واضحة حيال للأوضاع القائمة قد يؤدي إلى ظهور جماعات متطرفة أخرى تحل محل داعش".
ورأى أن تلك الاستراتيجية يجب أن تشمل محاربة التطرف ونظام الرئيس السوري بشار الأسد، قائلا "يجب أن تكون الاستراتيجية موجهة ضد جميع التنظيمات وضد الأنظمة التي أدت لخلق هذه المشكلة. ونواصل دعوة حلفائنا إلى النظر في إقامة منطقة آمنة وإبعاد داعش عن حدودنا."
وأكد داود أوغلو أن ما يقال حول رفض تركيا لتسليح الكورد في سوريا بمواجهة داعش ليس صحيحا، مشيرا إلى أن أنقرة "ترفض تسليح حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تعتبره أحد أجنحه حزب العمال الكوردستاني"، معتبرا أن "القوى الكوردية ليست الوحيدة التي تقاتل داعش، وإنما هناك أيضا الجيش السوري الحر الذي يمكن تقديم السلاح له".
وذكر بأن بلاده سمحت لمقاتلي بيشمركة كوردستان بعبور أراضيها للوصول إلى مدينة كوباني في كوردستان سوريا ومقاتلة داعش فيها، مضيفا "إذا أرادت أمريكا تسليح المقاتلين الكورد على الأرض ضد داعش فنحن على استعداد لذلك".
ولكنه شدد أن بلاده ترفض تسليح "حزب العمال.. إذا أرادوا مساعدة البيشمركة التي قاتلت داعش بسوريا والعراق فنحن على استعداد للمساعدة، ولكن حزب العمال يهاجم المدنيين الترك ويضرب مدننا وقرانا ولا يمكن قبول تسليحه."
