• Thursday, 23 July 2026
logo

آدم دينغ: على العالم معرفة أن الرئيس بارزاني كافح من أجل الحرية

آدم دينغ: على العالم معرفة أن الرئيس بارزاني كافح من أجل الحرية
في لقائه بالرئيس بارزاني ثمَّن المستشارُ الخاص للأمين العام للأمم المتحدة دور الرئيس بارزاني عالياً، في حماية حياة المكونات وصرَّح قائلاً: على العالم معرفة أن الرئيس بارزاني كافح من أجل الحرية وسعى من أجل حماية حقوق الإنسان.
ثمَّنَ المستشارُ الضيفُ دورَ الرئيس بارزاني في حماية حياة المكونات وصرَّح أنه يجب على العالم معرفة أن الرئيس بارزاني كافح من أجل الحرية، وسعى إلى حماية حقوق الإنسان.
يوم الخميس 2015.11.05 استقبل رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني في صلاح الدين المستشار الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة لمكافحة الإبادة الجماعية آدم دينغ والوفدَ المرافقَ له.

في هذا اللقاء، تحدث المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة آدم دينغ عن الكوارث التي حلَّت بالكرد، وبيَّنَ أنه يتابع تاريخ نضال كوردستان عن قُرب، ووصف نفسه بأنه صديق مخلص لشعب كوردستان. كما أبدى تعاطفه معه بسبب تلك الكوارث التي تحل بسكان إقليم كوردستان.
المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عبَّر عن غضبه إزاء تلك الكوارث التي حلَّت بالإيزديين والمكونات الدينية الأخرى على أيدي الإرهابيين، وشكر الرئيس بارزاني على دعمه الكبير للإيزديين والمكونات الدينية والإثنية الأخرى في العراق والمنطقة، إضافة إلى أنه ثمَّن دور الرئيس في حماية المكونات وصرَّح بأنه يجب على العالم معرفة أن الرئيس بارزاني كافح من أجل الحرية وسعى من أجل حماية حقوق الإنسان.

في جانب آخر من مباحثاتهما، شكرَ المستشار الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة تضحيات قوات بيشمركة كوردستان وكان على دراية بأن إقليم كوردستان، إضافة إلى الوضع الاقتصادي السيء، آوى مليوناً وخمسمئة ألف نازح. بعد ذلك بيّن للرئيس جهوده وأنشطته من أجل جمع المعلومات المتعلقة بجرائم داعش بحق الإيزديين والمكونات الأخرى.
بالمقابل عبَّر الرئيس بارزاني عن دعمه واستعداد مؤسسات إقليم كوردستان من أجل مساعدة المستشار الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، ووصف ما يبذله من أعمال وأنشطته بالجهود القيّمة والمباركة.

الرئيس بارزاني في كلمة له تحدث عن وجوب حماية جميع جميع المكونات وأشار إلى أن الإنسان أغلى ثروة، ولا بد أن يكون حراً في اختيار دينه ومعتقده. إضافة إلى أنه أشار إلى جرائم داعش ووحشية هذا التنظيم، وبيَّنَ أيضاً أن كوردستان مَلاذُ المنكوبين والنازحين، وأن مساعدتهم واجب إنساني ووطني، كما أوضح أنه بسبب الثقافة الغنية لشعب كوردستان وتاريخِه فإن التعايش بكوردستان سهلٌ وبعيد عن المشكلات الطائفية. كذلك تحدث الرئيس بارزاني عن التضحيات العظيمة التي قدّمها البيشمركة من أجل الإنسانية، وأكد أنه لا يمكن أن تَحلَّ ثقافةُ الانتقام مَحلّ القانون، وقد أثبت الشعب الكوردي ذلك بالفعل.
في هذا اللقاء أكد الجانبان أنهما سيستمران في العلاقات والتنسيق والتعاون، من أجل متابعة قضية الجرائم والإبادة الجماعية وحقوق الإنسان.
Top