T.C.K تطالب ENKS و TEV-DEMبتحمّل مسؤولياتهما القومية والتاريخية
أصدرت هيئة المتابعة لحركة الشباب الكورد في سوريا بياناً بعد انتاء اجتماعها بغربي كوردستان جاء فيه:
عقدت هيئة المتابعة لحركة الشباب الكورد اجتماعها الاعتيادي في منطقة آليان بغربي كوردستان، يوم أمس السبت .
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على روح فقيدي الحركة فارس محمد و نزار مصطفى وشهداء الحرية و المقاومة و شهداء شعبنا الذين يلاقون حتفهم يومياً في دروب الهجرة .
أثنت هيئة المتابعة على صمود رفاق الحركة في الداخل رغم صعوبة الأوضاع المعيشية والأمنية و السياسية، وأكدت على ضرورة تفعيل النضال أكثر والإستمرار في إقامة النشاطات والندوات والاعتصامات وتطوير مهارات الكوادر الشابة وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني ومناصرة المرأة بالتعاون مع المنظمات والمؤسسات المعنية، وثمنت هيئة المتابعة جهود كوادر جريدة جوان رغم الإمكانيات الذاتية المحدودة .
وبحث الإجتماع الأوضاع الكوردية والتشتتت الذي تعاني منه الحركة السياسية الكوردية وأسباب فشل اتفاقات المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي وآخرها اتفاق دهوك 2، وعواقب هذا التشرذم على الشعب ومصيره الذي بات يفقد الأمل ويتجه نحو الخارج باحثاً عن أمان ومستقبل أفضل، وبات غرب كوردستان يفرّغ وتتغير ديمغرافيته ويهدده شبح الهجرة الكبيرة .
وأبدى رفض الحركة لأدلجة المناهج وفق رؤية حزبية من قبل حركة المجتمع الديمقراطي وتغييبها عمداً لجزء كبير وهام من تاريخ ورموز ونضال الأمة الكوردية وتركيزها على حزب العمال الكوردستاني وشهدائه وقيادته فقط، وندد بتحريف بعض الجهات لهذا الرفض المشروع والإدعاء بأن المنتقدين يرفضون اللغة الكوردية ومناهجها، معتبراً أن ما يجري مؤسف، وجزء مكمل للإستفراد والهيمنة الحزبية أسوة بالتجنيد الإجباري للشباب وإغلاق مكاتب الأحزاب والمنظمات وإلزامها بالترخيص وشرعنة الإدارة الذاتية، مطالباً حركة المجتمع الديمقراطي بالكف عن استفرادها وأساليب فرض هيمنتها وبالقبول بدخول بيشمركة غربي كوردستان ومشاركتهم في الدفاع عن أرضهم وشعبهم إلى جانب أخوتهم وأخواتهم في وحدات حماية الشعب والمرأة وباقي التشكيلات المسلحة .
وكررت هيئة التابعة لحركة الشباب الكورد دعوة الحركة للمجلس و TEV-DEM إلى العودة لطاولة التفاوض ووضع المصلحة العليا للشعب وقضيته فوق كل اعتبار وتحمل المسوؤلية القومية التاريخية في المرحلة الحساسة والمصيرية التي تمر بها كوردستان والمنطقة .
كما ناقشت قيادة الحركة الوضع السوري الذي دخل في نفق مظلم بعد التدخل العسكري الروسي وقصف بعض مقرات الجيش السوري الحر وقصف النظام الممنهج بالبراميل المتفجرة على الشعب السوري من جهة والإرهاب الذي يمارسه داعش والمنظمات الإرهابية من قتل وذبح والتفجيرات بحق الشعب من جهة اخرى، ورأت أن لا أمل لأي حل قريب يلوح في الافق وأن هناك مساعي من القوى العظمى لإطالة أمد الحرب في سوريا وتوجيهها نحو التقسيم، كما المنطقة برمتها التي تتجه لرسم جديد للخارطة الجغرافية بعد قرن من تقسيم سايكس-بيكو .
ورأى اجتماع هيئة المتابعة ضعف وتشتت المعارضة السورية وتبعيتها للقوى الإقليمية وبالتالي ركودها وخروجها عن مطالب وأهداف الشعب السوري وثورته، وإفساح المجال للتطرف والعنصرية والطائفية التي باتت مرضاً عضالاً يصعب الشفاء منها .
حيّت الحركة مقاومة بيشمركة كوردستان ووحدات حماية الشعب والمرأة وبيشمركة شرقي كوردستان التي تدافع عن أرض وشعب كوردستان مؤكدة على ضرورة تقارب وتوحيد القوى والمواقف الكوردستانية في وجه أكبر وأخطر هجوم إرهابي ومخطط عدواني ضد شعبنا وأمتنا .
ووقف الإجتماع مطولاً عن وضع المجلس الوطني الكوردي منذ التأسيس حتى اللحظة الراهنة وأكدت على مروره بعقبات وأخطاء كبيرة لا بد من تلافيها ورأى تبني بيشمركة غربي كوردستان خطوة في الطريق الصحيح رغم تأخرها، وأبدى امتعاضه من رفض المجلس اعتبار حركة الشباب الكورد أحد مؤسسيه مكوناً رئيسياً والاستمرار في محاولات تهميشها باعتبارها ليست حزباً سياسياً مؤكداً على إصرار الحركة على مطلبها بقوة ورفضها للتهميش والإقصاء .
في الختام تم توزيع المكاتب واللجان المنبثقة عن الحركة وحسب نظامها الداخلي على أعضاء هيئة المتابعة الثلاثة عشر ليتم العمل بشكل مؤسساتي وتم تكليف كل عضو بتشكيل مكتبه المركزي خلال الشهر الحالي ليتم الموافقة عليها من قبل المتابعة وفق الخطة الموضوعة في مؤتمر الحركة .
حركة الشباب الكورد T.C.K
آليان - 1 \11\2015
