اتفاق بين YPG وغرفة عمليات فتح حلب يوقف اشتباكات الشيخ مقصود
الناشط الإعلامي وائل محمد، من مدينة حلب أفاد ARA News، أن «قائد غرفة عمليات فتح حلب الرائد ياسر عبد الرحيم توصل باسم غرفة فتح حلب إلى اتفاق رسمي مع وحدات حماية الشعب، لإنهاء حالة التوتر والحرب غير المعلنة والقصف المتبادل بين الفصائل الإسلامية ومقاتلي YPG، وذلك بعد انسحاب الجبهة الشامية من حي الشيخ مقصود».
أوضح محمد، أن «أبرز ما جاء بالاتفاق هو عدم فتح معبر في حي الشيخ مقصود مع مناطق سيطرة النظام السوري، ورفع ساتر ترابي عند طريق الكاستيلو، وتعهد مقاتلي «YPG» بعدم استهداف المدنيين في هذا الطريق الهام، وتعزيز نقاط المرابطة بجبهة الشيخ مقصود ضد قوات النظام من قبل مقاتلي غرفة عمليات فتح حلب، وتأمين طريق آمن للمدنيين من وإلى حي الشيخ مقصود، وتسوية أوضاع المعتقلين بين الطرفين بتشكيل لجنة شرعية من قبل الطرفين، ووضع لجنة شرعية لحل قضية مدينة عفرين ومعابرها مع النظام».
مصدر مطلع على كواليس الاتفاق، أبلغ ARA News، أن «جبهة النصرة وباقي الفصائل الإسلامية المشاركة في الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب، ستلتزم باتفاق فتح حلب، رغم أنها ليست جزءً منها، نظراً لما تتمتع به الأخيرة من قوة ومكانة، وأن فصائل الجبهة الشامية ستعود إلى الشيخ مقصود قريباً، لكن بعدد قليل من المقاتلين، للمرابطة في جبهات النظام، بسبب نية فصائل حلب المختلفة البدء بعمليات كبيرة ضد تنظيم الدولة الإسلامية قريباً».
كانت وحدات حماية الشعب قد سيطرت على كامل حي الشيخ مقصود مؤخراً، بعد انسحاب الجبهة الشامية منها، في أعقاب الاشتباكات التي جرت بين الوحدات وفصائل إسلامية من بينها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام، على خلفية محاولة وحدات حماية الشعب فتح معبر الجزيرة الواصل بين الحي ومناطق سيطرة قوات النظام في الجهة الغربية من مدينة حلب.
