فاضل ميراني: ان تسيّر السياسة البندقة خير من ان تسيّر البندقية السياسة
زار وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب، مقر حزب الشعوب الديمقراطي هـ د ب في انقرة. في اللقاء اكد ميراني باننا خضنا حروباً كثيرة، نحن الكورد لم نقاتل الآخرين، بل هم من قاتلونا، نحن نأسف على مايحدث الآن في تركيا، نختلف في وجهات نظرنا بشأن هذا الموضوع او ذاك ولنا ايضاً وجهات نظر متطابقة، واشار سكرتير المكتب السياسي الى اننا لانفرق بين الأحزاب الكوردية في القضايا الوطنية، وفي الحقيقة فإن القتال والقتل لايعالج المشاكل في تركيا، بل يمكن معالجة كل الخلافات والمشاكل عن طريق الحوار، ونحن ندعم حقوق شعبنا مهما كان وفي اي ظروف كانت. واضاف ميراني" خلال عدد من الأشهر كنت في المعارك في شنكال وهناك رأيت عدداً من المقاتلين من (ب ي د)ويأتي هذا من منطلق حماسنا وإخلاصنا لقضايانا الوطنية". واضاف ميراني" من الخطأ ان تندلع الحرب بين الـ هـ د ب والـ آك بارتي، عليكم ان تحموا مدنكم وتؤمنوا الأمن والإستقرار لمواطنيكم، لأن عملية التخريب وإشعال نار الحرب عملية سهلة لكن مهام الإصلاح وإعادة السلام والهدوء والأوضاع غير المستحبة الى طبيعتها امر صعب، قلنا هذا لـ آك ب وسنقولها لـ ج هـ ب أيضاً. وبشأن فوزهم في الإنتخابات البرلمانية قال ميراني" لقد بعثنا بتهانينا الى هـ د ب بفوزه في الإنتخابات البرلمانية الماضية، ونأمل ان يحرزوا فوزاً اكبر في الإنتخابات القادمة". واضاف" نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني كنا نعتقد ان مشاركة هـ د ب في الحكومة التركية ستضمن عملية السلام بين توركيا والكورد، وكنت شخصياً اتمنى ان تدخلوا الحكومة لتحققوا منجزات اكبر عن طريقها". وفي اللقاء نقل ميراني رسالة الى هـ د ب وقال" ان رسالتنا لحزب الشعوب هي ان خلق الفوضى والتخريب والهدم عملية سهلة، لكن الإصلاح وإعادة الأوضاع المرفوضة الى ماكانت عليه، صعبة ومكلفة. عقل السياسة هو المنطق، وعقل القوة هو السلاح، والصحيح هو ان نعالج مشاكلنا بمنطق السياسة. بمعنى لو ان السياسة تدير السلاح خير من ان تدير البندقية السياسة، لذا نفضل ان لاتخلطوا نضالكم السياسي بسياسة استخدام السلاح، وبهذه الصيغة يمكنكم الحصول على حكوقكم وتثبيتها. ونقول ايضاً لايمكن ان يتقدم هذا الوطن في ظل هذه الفوضى وان مشاكلكم لن تعالج. ورأينا من الضروري زيارتكم، حيث لايمكن لأحد ان يفرق بيننا من الجانب القومي، وان الدم لايمكن ان يصبح ماءً، وكـ بارتي لايمكن لأي شيء ان ينتزع منا شعور الكوردايتي وان يثنينا عن شعورنا القومي".
وقال ميراني ايضاً " جرت محاولات حثيثة في السابق للتأثير على الرئيس مسعود بارزاني ليقول ان حزب العمال الكوردستاني منظمة إرهابية، لكنه لم يقلها". واكد" اننا عملنا الكثير من اجل الـ ب ي د وكل ذلك من المنطلق القومي، لقد قيل الكثير ومن الممكن ان يقال الكثير ايضاً بشأن موقف الحزب الديمقراطي، لكن لايشترط ان يكون كل ما قيل ويقال صحيحاً".
في المقابل قال مسؤول علاقات ال هـ د ب ان مكاتبنا تعرض الى الهجمات واحرقت، وعلى الرغم من هذه الأعمال التخريبية سنواصل نحن نضالنا المدني السلمي وسنواصل مسيرتنا السلمية التي بدأناها
