نيجيرفان البارزاني: مواقف الحكيم ستبقى دائما وأبدا في عقول الكورد
وقال نيجيرفان البارزاني خلال المراسيم "نثني على المجلس الاسلامي الاعلى الذي استطاع اقامة مراسيم مثل هذه في الوقت الراهن في اقليم كوردستان"، معتبرا أن "احياء هذه المراسيم يقوي العلاقة بيت الكورد والشيعة وكل المكونات الاخرى في العراق".
وأوضح نيجيرفان البارزاني أن "أبناء كوردستان في حرب صعبة ضد الارهاب، ومنذ فترة تراق دماء زكية في هذه الحرب، وهنا نوجه تحية لدماء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في الحرب ضد الارهاب، وندعو بالشفاء العاجل للجرحى"، مستطردا أن "دماء شعب كوردستان اختلطت مع دماء الآخرين في أنحاء العراق في سبيل الدفاع عن الوطن".
وأضاف أن "الشعب الكوردي يفخر ويثمن عاليا مواقف الحكيم ولن ينساها أيدا، إن مواقف الحكيم ستبقى دائما وأبدا في عقول الكورد"، مشيرا إلى أن "الحكيم هو من أصدر فتوى حرم من خلالها القتال ضد الكورد والبيشمركة، مدافعا عن الكورد وحقوقهم المشروعة، وكانت فتواه موقفا انسانيا حقيقيا".
ورأى نيجيرفان البارزاني أن "تلك المواقف المتبادلة بين جميع المكونات في العراق تبعدنا عن العنف"، مبديا دعم واسناد حكومة اقليم كوردستان للحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي"، داعيا في الوقت ذاته إلى "تقوية الاتفاق الاخير المبرم بين اربيل وبغداد".
وجرت المراسيم على قاعة الشهيد سعد عبد الله في اربيل، وحضرها ايضا نائب رئيس اقليم كوردستان كوسرت رسول علي، ونائب رئيس حكومة اقليم كوردستان قوباد الطالباني، والقيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني برهم احمد صالح. ومن المسؤولين العراقيين الكبار الذين حضروا المراسيم، وزير النفط عادل عبد المهدي، ورئيس المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم.
وولد الامام السيد محسن الحكيم الطباطبائي في شهر شوال 1306 هـ في مدينة النجف، وينتسب لأسرة الحكيم، كان جده مهدي الحكيم من مدرسي علم الأخلاق المعروفين في زمانه، أما أمه فهي حفيدة الفقيه الشيعي عبد النبي الكاظمي، وتوفي بعمر يناهز 81 سنة، في 27 ربيع الأول 1390 هـ، واستغرق تشييعه من بغداد إلى النجف مدة يومين في موكب مهيب، حضره الملايين.
