• Monday, 27 July 2026
logo

مستقبل اقليم كوردستان بعد داعش في ندوة مفتوحة بجامعة دهوك

مستقبل اقليم كوردستان بعد داعش في ندوة مفتوحة بجامعة دهوك
عقدت كلية القانون والسياسة في جامعة دهوك ندوة مفتوحة لبحث مستقبل اقليم كوردستان بعد الحرب على داعش قدمت فيها مجموعة اراء وتصورات مهمة تخص المنطقة والتطورات الجارية فيها وموقع الكورد اذ أكد المشاركون ان تنظيم الشأن الداخلي هو اهم نقطة لمواجهة التطورات التي الكبيرة التي تنتظر المنطقة.

وقدم رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور مصلح دهوكي كلمة في الندوة اشار فيها الى المخاطر التي تحيط بالشعب الكوردي والتحديات التي تواجهه، والجرائم التر ترتكب وارتكبت بحق ابناءه من الكورد الايزيدية من انها لاتقل عن جرائم الابادة التي ارتكبت بحق الارمن واليهود، وان للكورد الان موقع مها وتأثيرا كبيرا على مراكز القرار.
واضاف د. مصلح دهوكي بأن : التطورات الاخيرة اشارت الى موقع الكورد المهم في المعادلات السياسية في المنطقة وذلك بسبب المهمة الكبيرة التي يتولاها في قتال داعش و تأكيد وضمان ومساعدة المجتمع الدولي له مباشرة هو ابرز دليل على موقعهم المهم .
مبينا ان كل هذا يأتي من الدور الكبير الذي يقوم به الرئيس مسعود بارزاني في الوقت الحاضر والذي من خلاله اثبت للعالم موقع ومكانة الكورد المهمة وما تشهده اربيل من تحركات وتغيرات سياسية واقتصادية مهمة لهو خير دليل ولذلك فان المستقبل الذي ينتظر اقليم كوردستان بعد داعش بالتأكيد هو مستقبل مهم ويتطلب العمل عليه لسنوات قادمة.
الندوة التي عقدت الخميس 15 كانون الثاني 2015 شارك فيها سياسيون و اساتذة جامعيون حيث قدم كل من السيد هيمن هورامي ود. ابراهيم محمد صالح نعمو والمحلل السياسي علي عوني اراء وافكارا عن مستقبل الاقليم وموقع الشعب الكوردي في المعادلات الدولية و مستقبل المنطقة والتصورات الدستورية التي تخص مستقبل العلاقة بين بغداد واربيل او الافاق التي تركتها داعش على مستقبل المنطقة وخاصة المناطق المحاذية لاقليم كوردستان.
واكد الجميع بأن الامر لمواجهة التحديات التي تواجه اقليم كوردستان الان وبعد انتهاء الحرب على داعش هي ضرورة تنظيم البيت الكوردي و توثيق العلاقات فيما بينها ومشاركة الجميع في صناعة القرار الذي يخص مستقبل اقليم كوردستان بعيدا عن اية تدخلات خارجية.
حيث اكد السيد هيمن هاورامي مسؤول العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني بأن التطورات الكثيرة التي تشهدها المنطقة لايمكن ان تلغى الدور الكوردي لأن الشعب الكوردي لم يعد ورقة يتم التلاعب بها بل اصبح لاعبا مهما ومؤثرا في المعادلات التي تخص مستقبل المنطقة، وان هذا الدور وهذه الاهمية ازادادت بشكل اكبر بعد الحرب على داعش وما شهدته المنطقة من تغيرات كبيرة و الدور الكبير لأربيل اقتصاديا وسياسيا .
وبين السيد هورامي بأن " الوضع الحالي لاقليم كوردستان هو وضع مهم جدا، اذا يقدم المجتمع الدوي المساعدات له مباشرة في قتاله ضد داعش او الاستمرار في عملية البناء والاعمار وزيادة الدور الكوردي بعد المحافظة على موقعه وعدم وقوعه ليكون جزءا من الصراعات الدائرة في المنطقة وخاصة الصراع التركي الايراني يعزز هذا الدور مستقبلا وخاصة بعد تأكيدات عدة دول على مساعدة الاقليم لمواجهة قتال داعش وتزويده بالسلاح مباشرة وتدريب قوات البيشمركة ايضا ضمن مشروع تدريب قوات الجيش العراقي "
واستطرد السيد هوارمي مجموعة مواقف مهمة تبين موقع الكورد في الوقت الحاضر و المستقبل المهم الذي ينتظر الشعب الكوردي بعد الصمود الكبير الذي قدمته قوات البيشمركة في قتالها ضد داعش و التضامن الدولي الكبير لهذا الموضوع سواءا من خلال تسليح قوات البيشمركة او الدور الكبيرة في محافظة اقليم كوردستان بعدم السماح في ان يتحول اقليم كوردستان الى حاضنة للارهاب رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه و خاصة الجهد الكبير الذي اذهل العالم في استضافته لاكثر من ( مليون وستمائة الف نازح ولاجئ ) من داخل العراق وخارجه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الذي يواجهه من اكثر من عام بسبب عدم وصول الميزانية الخاصة باقليم كوردستان بانتظام من بغداد.
من جانبه قال عميد كلية القانون والسياسة ان الهدف من الدورة هو الوقوف على اخر المستجدات التي تحيظ بمستقبل اقليم كوردستان وفقا اراء سياسيين و باحثين اكاديميين ،،، مبينا انه سيتم رفع التوصيات و الاراء التي خرجبت بها الجلسة الى الجهات ذات العلاقة حتى يتم الاستفادة منها وان الكلية ستستمر في عقد هكذا ندوات بانتظام لبحث الواقع الحالي لاقليم كوردستان والتطورات التي تشتهده المنطقة.
Top