المانيا ترسل المزيد من الاسلحة للبيشمركة
وذكر التقرير، أن القيادة الكوردستانية في اقليم كوردستان أبلغت الحكومة الالمانية قبل مدة بأن انتصار البيشمركة في الحرب ضد داعش يحتاج إلى تقديم مساعدات، وأكدت الدفاع الالمانية للصحيفة صحة ذلك، وأشار التقرير إلى أنه يجري التحقق الآن من نوع وكم الاسلحة التي يجب ارسالها للكورد، بينما تصر أورسولا فون دير على ارسال المزيد من الاسلحة للبيشمركة.
ونقل التقرير عن ماتياس كيباور أن "الحكومة الالمانية أجابت على عضو البرلمان الفيدرالي عن حزب اليسار، يان فان اكن، وأكدت رغبة اربيل" في استلام المزيد من الاسلحة، مشيرا إلى أنه "لم يتم ارسال قائمة من قبل المسؤولين الكورد إلى وزارة الدفاع، لكن هناك استعدادات لمزيد من التعاون".
وانتقد حزب اليسار، خطة الحكومة الالمانية القاضية بارسال مزيد من الاسلحة إلى اربيل، وقال يان فان اكن، الذي تحوز كتلته على 64 مقعدا في البرلمان البالغ مجموع مقاعده 631، "لا استطيع أن اصدق أن الحكومة تعتزم ارسال مزيد من الاسلحة فيما يواجه اللاجئون خطر التجمد".
واعتبر أن تسليح الكورد "له مخاطر على الاستقرار في العراق، وهناك مخاوف من تقسيم الشمال في ذلك البلد".
كما أشار التقرير إلى أن "الحكومة الالمانية تعتزم فتح مركز للتدريب العسكري للكورد، وأن 100 عسكري ومختص في الشؤون العسكرية سيبدأون بتدريب البيشمركة في اربيل قريبا".
وكانت الحكومة الالمانية قررت في (17/12/2014) ارسال قوة استشارية عسكرية إلى اربيل لتدريب قوات البيشمركة، ويتوقع أن يصوت البرلمان الالماني في منتصف الشهر الحالي على هذا الطلب المقدم من حكومة انجيلا ميركل.
