ميركل تحدثت عن الكورد ومواجهة داعش في خطابها بمناسبة انتهاء العام 2014
وفي الخطاب الذي وجهته ميركل للرأي العام في المانيا، بمناسبة حلول العام الجديد، سلطت ميركل الضوء على السياسة الداخلية والخارجية لبلدها، باعتبارهما أهم الأعمال في الكابينة الحكومية في عام 2014، بينما كانت الازمة الاوكرانية أهم محور في خطابها، إذ قالت "ليس السؤال هنا حول ما إذا كنا نريد السلام في اوروبا مع روسيا وليس ضدها، وإنما السؤال ما إذا كانت اوروبا تتقبل أن يتم هضم حقوق الشعوب في اوروبا".
ورأت ميركل أن العام 2014 سيبقى في ذاكرة العالم بسبب وباء ايبولا، شاكرة الذين كرسوا أنفسم للتقليل من آلام المصابين به، من بينهم مواطنون ومؤسسات من دولتها، وكان قد تم اختيار مواجهة ايبولا على أنه أهم حدث في العام.
وفي المحور الثالث من الخطاب، الذي استغرق سبع دقائق ونصف الدقيقة لإحدى أقوى النساء في العالم، جرى الحديث عن الحرب ضد داعش في سوريا، وقالت في "2014 ابتلينا بالدولة الاسلامية، ذلك التنظيم الارهابي الذي وقف ضد كل من رأى فيه معارضة لسلطاته، خاصة في سوريا واقليم كوردستان، لكنه يشكل تهديدا على مبادئنا هنا أيضا، في منازلنا، يجب أن يقف العالم الحر بوجهه، ولهذا شاركت المانيا في ذلك، لأنه ذلك يصب في مصلحتنا ايضا".
وحينما وصلت ميركل للحديث عن المساعدات الانسانية وقضية اللاجئين، تطرقت إلى قصة مواطن من اقليم كوردستان كمثال على السياسة الناجحة لبلادها تجاه النازحين، وقالت "قبل قليل، تحدث لي شخص عن كوردي صار المانيا، كان قد هجر من العراق قبل عدة أعوام في ظروف صعبة جدا، تحت تهديد الموت، إن اهم شيء لالمانيا هو أنها استطاعت أن تكبر اطفالها من دون الشعور بالخوف، قد تكون أكبر فرحة أن يستطيع الانسان تحقيق ذلك لبلده".
كما تحدثت ميركل عن التظاهرات في شرق المانيا قبل الاتحاد، وبعد 25 سنة من ذلك الحدث، مع عدد من المواضيع المهمة والضرورية للمجتمع الالماني والمتعلقة بمجال الرياضة والتغييرات الديمغرافية والتجدد في الاستثمار وحماية البيئة.
