الرئيس بارزاني لـ محمد فرج وعلي بابير: مهام القوى السياسية ورجال الدين محاربة ئايديولوجيا الإرهاب
خلال اللقاء الذي عقد في احد مقرات القيادة الميدانية للبيشمركة بغرب دجلة، اكد الرئيس بارزاني ان علينا ان نواجه التطرف والإرهاب فكرياً أيضاً، وهذا يقع على عاتق القوى السياسية ورجال الدين، وعليهم ان يحاربوا ئايديولوجيا الإرهاب.
بهدف الوقوف عن كثب على الأوضاع في جبهات القتال ولقاء الرئيس مسعود بارزاني وشكره على تواجده الدائم في جبهات القتال، زار وفد رفيع من الإتحاد الإسلامي الكوردستاني والجماعة الإسلامية برئاسة محمد فرج الأمين العام للإتحاد الإسلامي وعلي بابير أمير الجماعة الإسلامية برفقة عدد من أعضاء المكتب السياسي وقيادة الحزبين اليوم 29\12\2014-12-29، الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان بأحد مقرات القيادة الميدانية بمحور غرب دجلة.
في اللقاء قدم الوفد الزائر التهاني الى الرئيس بارزاني للإنتصارات الكبيرة التي حققتها قوات بيشمركة كوردستان بقيادته وإشرافه الميداني على جبهات القتال ضد الإرهابيين في مناطق شنكال وزمار وربيعة. كما شكر الحزبان دور وحضور الرئيس بارزاني وإشرافه المباشر على المعارك وتحقيق الإنتصارات الكبيرة. كما أثنوا على بطولات وبسالة بيشمركة كوردستان في دفاعهم عن الوطن وصمودهم بوجه الإرهاب والإرهابيين وكسر شوكتهم في حرب أقرب الى الدولية ضد أشرس الإرهابيين.
كما أشار الوفد الزائر الى ان بتضحيات البيشمركة وبسالته وصمود شعب كوردستان ومساعي الرئيس بارزاني ترتفع مكانة إقليم كوردستان يوماً بعد يوم في المحافل الدولية ويزداد الدعم والتعاطف الدولي لإقليم كوردستان بشكل كبير.
واكد الوفد على دور الرئيس مسعود بارزاني في معالجة المشاكل الداخلية في الإقليم والحفاظ على وحدة صف القوى الكوردستانية وكذلك العلاقات بين الإقليم وبغداد.
في المقابل رحب الرئيس مسعود بارزاني بحفاوة بالوفد الضيف وشكرهم على الزيارة. وفي كلمة لسيادته تحدث الرئيس بارزاني عن الوضع الميداني في جبهات القتال وإنتصارات البيشمركة في محاور زمار وربيعة وخطة تحرير منطقة شنكال، كما أشار الى بطولات البيشمركة وبسالتهم وتضحياتهم في هذه المعارك مؤكداً ان روح التحدي ومواجهة الإرهابيين الظلمة تولّدت لدى جماهير كوردستان وقدم الشكر لصمود الجماهير وتحمُّلِهم للمصاعب، كما شكر دعم القوى السياسية لقوات بيشمركة كوردستان.
في جانب آخر من حديثه تطرق الرئيس بارزاني الى الأسباب التي دعت داعش الى الهجوم على كوردستان وأشار الى ان أعداء شعب كوردستان دفعوا بهؤلاء الإرهابيين الى التوجه نحو كوردستان كونها أثارت مسألة الإستفتاء والإستقلال وقطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال، كما ارادوا إخراج المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم من يد كوردستان عن طريق الإرهابيين وضمها الى خارطة الخلافة الوهمية لداعش. كما اشار الرئيس بارزاني الى ان الإقليم كان تحت تهديد كبير بين البقاء والفناء، لكن بدعم من الله وبسواعد البيشمركة الأبطال ودعم الشعب ومساعدة أصدقائنا فشلت مخططات الأعداء.
وبشأن التهديد المستمر للإرهاب أكد الرئيس مسعود بارزاني" يجب علينا مواجهة الفكر التطرفي فكرياً أيضاً، وهذا يقع على عاتق القوى السياسية ورجال الدين حيث عليهم محاربة أيديولوجيا الإرهاب". وبشأن الموقف من العرب الذين يعيشون في المناطق المحررة اكد الرئيس بارزاني"
انه سيتم التعامل مع من ليس له علاقة بالإرهابيين الدواعش، وفق المعايير الإنسانية والأخلاقية والثقافة العالية للكوردستانيين". كما جرى الحديث في اللقاء على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية ومراعاة متطلبات شعب كوردستان وكذلك توحيد صفوف البيشمركة وجعلها جيشاً وطنياً والنأي بالنفس عن الخطاب الحزبي الضيق وحماية المصالح العليا لشعب كوردستان.
