الاتحاد الوطني الكوردستاني يتفق مع بدر في طوزخورماتو ومدير الآسايش ينفي
وقال مسؤول محور حمرين للاتحاد الوطني الكوردستاني، كريم شكر، لشبكة رووداو الاعلامية، إن "اجتماعا رباعيا عقد أمس، بين حزبنا الاتحاد الوطني الكوردستاني وقائمقام القضاء وممثلي قوات بدر ومسؤول محور طوزخورماتو لقوات البيشمركة عبد الله بور"، مستطردا "اتفقنا على عدة نقاط لتهدئة الاوضاع، وشكلنا عدة لجان لهذا الغرض".
وحول مضمون الاتفاق، أوضح شكر قائلا "قررنا تشكيل قوة من آسايش طوزخورماتو وشرطة النجدة وشرطة القضاء، لتنظيم دوريات متواصلة في المدينة للحيلولة دون وقوع أي أعمال تخريبية، واعتقال أي شخص يحاول تنفيذ أعمال تخريبية، واتخاذ الاجراءات اللازمة بحقه".
ونفى شكر، مطالبة الميليشيات الشيعية بتسليمها الملف الامني في القضاء، وقال "لم تطلب ذلك، كيف نسلمها أمن القضاء؟، توجد هنا حكومة وآسايش، والامن بيد الحكومة" المحلية.
من جهته، نفى مدير آسايش القضاء، المقدم فاروق أحمد ذلك، وقال لشبكة رووداو إن "من بين الجهات السياسية، فإن الاتحاد الوطني الكوردستاني هو الوحيد الذي لا يمانع وجود قوات ميليشياوية في طوزخورماتو".
وأضاف أحمد أنه "لم تتم دعوتنا إلى ذلك الاجتماع، لكن يبدو أنه تقرر منع دخول القوات الشيعية إلى المناطق الكوردية، على الرغم من أن هذا ليس ما يطالب به المواطنون، فالنتائج لن تأتي وفقا لما يطالب به اهالي القضاء".
وبشأن القرارات المتخذة في الاجتماع، أكد مدير آسايش القضاء "لم يتم تبليغي بأي قرار، ولم يتم تكليفي بأي واجب لكي التزم به".
وحول مطالب الاهالي، قال أحمد إن "المواطنين يطالبون باخلاء القضاء من الميليشيات الشيعية، وعدم عودتها اليه، وعدم قتلها أو خطفها للمواطنين، عندما تشرك قوة بدر في غرفة العمليات وتعترف بها، حينئذ ستصبح قوة رسمية، وإذا لم تكن رسمية كيف تشترك في غرفة عمليات؟".
وكان مدير آسايش طوزخورماتو، قال لشبكة رووداو قبل يومين، إن إماما وخطيب جامع كوردي القومية، يدعى صلاح جمال طه، يلقي الخطب في مسجد حسين الملا وهاب في القضاء، قتل على أيدي مسلحي الميليشيات الشيعية في (27/12/2014).
