نيجيرفان البارزاني: شركات النفط منحتنا الثقة
وجاء في كلمة نيجيرفان البارزاني "على الرغم من عدم تمكنني من الحضور معكم، لكني أتمنى النجاح للمؤتمر السنوي للنفط والغاز في كوردستان والعراق في سنة 2014، وأشكر مجموعة (CWC) لتنظيم هذا المؤتمر، ونأمل اللقاء بجميعكم في اربيل مرة اخرى العام المقبل".
وأضاف نيجيرفان البارزاني "نحن في نهاية عام صعب لا قليم كوردستان العراق ولجميع الشرق الاوسط، في البدء أود أن اوجه تحية حارة للبيشمركة الابطال الذين يدافعون اليوم بكل شجاعة وامكانات عظيمة عن شعب كوردستان وعن خارج اقليم كوردستان ايضا"، مشيدا بتضحيات "اولئك الذين استشهدوا في الدفاع عن الوطن ضمن الحملة الدولية لمواجهة التطرف والارهاب".
وأوضح أن "حكومة اقليم كوردستان وشعب كوردستان، واجههم تحديان كبيران في هذا العام، بالاضافة إلى مواجهة وقتال تنظيم ارهابيي ما يسمى الدولة الاسلامية (داعش)، الاول مجيء اكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري و نازح داخلي إلى اقليم كوردستان، والثاني العلاقات المتردية بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة السابقة في بغداد، التي وللاسف استقطعت حصة اقليم كوردستان من الموازنة العامة للبلاد لسنة 2014".
ولفت إلى أن "أحد هذه الاشكاليات، قد يصبح سببا في انعدام الامان في أي بلد بحجم كوردستان في أي جزء من العالم، لكن شعبنا مازال مصرا على حفظ الامن والامان في هذا البلد".
وزاد "نحن نسير الآن في طريق جديد مع بغداد، وانا سعيد بأن الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، عبرت عن رغبتها في حل الاشكاليات واعادة تنظيم العلاقات مع اقليم كوردستان، آملين أن تشهد السنة المقبلة مزيدا من التطورات في هذا المجال، نأمل أن نرى نظاما جديدا للحكم في العراق، تشترك وتشارك فيه جميع المكونات في هذا البلد في السلطة والعائدات".
وأشار إلى الاتفاق الاخير بين اربيل وبغداد، قائلا إنه "بعث لنا رسالة ايجابية، وأظهر لنا أن السيد العبادي ملتزم بحل الاشماليات الموجودة في العراق حاليا، وأنا أرى أن السيد العبادي يشترك معي في الرأي بأن شعب كوردستان يستحق مستقبلا أفضل، يستحق الحرية والاستقرار الاقتصادي، ويستحق ديمقراطية أكبر وأوقوى".
وتابع قائلا "نستطيع بالدعم والمساعدة من البيشمركة ومواطنينا وأصدقائنا وحلفائنا على الصعيد الدولي ورجال الاعمال في داخل وخارج كوردستان، أن نحقق نتائج جيدة، ونستطيع أن نحقق أعظم حلم".
ووجه نيجيرفان البارزاني "كل الشكر والتقدير للشركات الدولية العاملة في مجال النفط، لانتاجها في هذا المجال في اقليم كوردستان، ولمنحها الثقة بنا، هم بهذا سهلوا الطريق لتحقيق جزء من احلامنا في مستقبل أكثر تطورا لشبعنا".
واختتم قائلا "يجب الاعتراف بأن العلاقات الاستراتيجية المشتركة مع تركيا، كان لها الدور الكبير في تحقيق الاستقرار وتذليل جزء من المصاعب التي واجهتنا، نؤكد أننا سنقوي العلاقة مع تركيا والجارة ايران".
