مسؤول كوردي: نحتاج لفتح ممر إنساني والمعركة ستطول في كوباني دون السلاح النوعي
وفي ظل التقدم البطيء الذي تسجله وحدات الحماية الكوردية على وقع ضربات التحالف، استمرت أمس الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكوردي والتنظيم في أطراف حي بوطان شرقا، وجرى تبادل لإطلاق النار في عدة محاور وجبهات في المدينة وسط قصف متقطع من قبل قوات الپیشمرگه ووحدات الحماية والكتائب المقاتلة على تمركزات للتنظيم في المدينة، كما أطلق التنظيم ما لا يقل عن 7 قذائف هاون على مناطق في كوباني وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتمكنت وحدات حماية الشعب بمؤازرة من قوات الپیشمرگه والجيش الحر، في الساعات الأخيرة من استعادة السيطرة على بعض الأحياء في المدينة، وفق ما قال المسؤول المحلي، إدريس نعسان، لـصحيفة «الشرق الأوسط».
وأوضح نعسان أن فصائل الحر تشارك إلى جانب وحدات الحماية في القتال والعمليات، بينما تتولى البيشمركة القصف من الخطوط الأمامية. وأشار إلى أن ليل أول من أمس، استعاد الكورد أحياء من قرية ترنيك والطريق الذي يربط المنطقة بهضبة مشتى نور والذي من شأنه أن يؤثر سلبا على وصول الإمدادات إلى مقاتلي التنظيم الذين يسيطرون على الهضبة.
ورأى إدريس أن ضربات التحالف أسهمت بشكل أساسي في إنقاذ المدينة التي كانت قاب قوسين من السقوط، لكنه رأى إذا بقي الوضع على ما هو عليه لجهة عدم مد الكورد بالسلاح اللازم ليقوموا بمهمتهم العسكرية على الأرض، فإن المعركة ستطول، مضيفا «نحتاج إلى السلاح النوعي للاستمرار في المقاومة، وإلى فتح ممرات آمنة للمدنيين الصامدين في المدينة وعلى الحدود في مخيمات عشوائية، والذين يبلغ عددهم نحو 10 آلاف شخص».
