ڤيان دخيل.. أيزيدية تقرع أبواب الخلاص بعكازها
تحدثت ڤيان بنبرة بدا الحزن فيها واضحا وغمر التأثر حروفها المغموسة بوعاء اتسع لعذابات المئات بل الآلاف من أبناء هذه الأقلية في شمال العراق منذ حزيران/يونيو الماضي، وروت لراديو سوا تفاصيل ما تعرضت إليه والكثيرين من أبناء هذه الأقلية.
قتل تنظيم داعش ما لا يقل عن ثلاثة آلاف أيزيدي واختطف ما يقرب من أربعة آلاف آخرين، منهم نساء وشيوخ وأطفال وصغيرات بحسب رواية ڤيان دخيل، سرقت أفراحهن واستبدلت أحلامهن الوردية بواقع لونته الدماء، وتسلل الرعب إلى قلوبهن التي كانت مسكونة بالنقاء والبساطة المستمدة من سفوح سنجار وسهل نينوى.
مجهزين بالعتاد والعدد، باغت المسلحون أولئك الآمنين في قضاء سنجار، وأشارت النائبة الأيزيدية الى أن السلاح الذي كان بحوزة عناصر التنظيم متطور وحديث وقد زودتهم به جهات دولية عديدة.
وتحدثت ڤيان عن جهود متواصلة لإقناع الكونگرس بتصنيف الانتهاكات التي ارتكبت بحق الأيزيديين على يد تنظيم داعش جرائم إبادة جماعية.
