ندوة في البرلمان البريطاني لبحث أوضاع النازحين في كوردستان
وحضر الندوة التي نظمتها ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بريطانيا، بهدف رفع مستوى الوعي بنداء إغاثة النازحين في كوردستان، عدد من النواب والخبراء وممثلي وسائل الإعلام، وكذلك ممثلون عن الأقليات العرقية، من الإيزيديين والمسيحيين والجماعات الدينية الأخرى.
وتحدثت بيان سامي عبد الرحمن، ممثلة حكومة إقليم كوردستان في بريطانيا، عن الوضع الحالي للنازحين في الإقليم، وقالت «نحو مليون من المسيحيين والإيزيديين والشيعة والسنة لجأوا إلی كوردستان في بضعة أشهر فقط هذا الصيف، وانضموا إلى نصف مليون أو نحو ذلك من اللاجئين الذين جاءوا على مدى العقد الماضي هربا من العنف في بقية العراق وسوريا»، موضحة جسامة العبء الملقى على عاتق سلطات الإقليم بالإشارة إلى أن إقليم كوردستان العراق يبلغ عدد سكانه خمسة ملايين نسمة، بينما يستضيف 1.5 مليون نازح ولاجئ.
وتحدثت الصحافية سالي ويليامز، من صحيفة «الديلي تلگراف» البريطانية، عن زياراتها للنازحين في عينكاوه ومخيم «بحرکة» في محافظة أربيل. وبينما أشادت بما تقدمه حكومة الإقليم فإنها قالت إن حجم المشكلة يفوق إمكانياتها. بدوره، تحدث جیار کول، مراسل «بي بي سي» العالمية، عن زيارته لمخيمات اللاجئين في خانكي وشاريا بمحافظة دهوك، مشيرا إلى أنهم بحاجة إلى الكهرباء والماء والبطانيات للتدفئة.
وأبرز جوناثان ركمان، مراسل القناة التلفزيونية الرابعة البريطانية، في عرض لفيلم عن كيفية إنقاذ إيزيديين في جبل سنجار، الأوضاع المأساوية للإيزيديين.
وأسهمت البارونة إیما نيكلسون أيضا في الحديث عن زياراتها إلى مخيمات اللاجئين في خانكي لتفقد ما تقوم بها مؤسستها التي قالت إنها تركز بناء المراكز الصحية في كل مخيم، مضيفة «أولويتنا هي بناء المزيد من المراكز الصحية في مخيمات اللاجئين»، وكررت «أولويتنا هي الصحة ثم الصحة ثم الصحة».
البروفسور بريان بریفاتي، خبير الإبادة الجماعية، دعا إلى التحقيق بدقة متناهية في جوانب الإبادة الجماعية خاصة في ما يتعلق بالأقليات الدينية التي يستهدفها «داعش».
وفي السياق نفسه، تحدث مارك مولر، مدير منظمة وراء الحدود، عن جوانب التعاون بين منظمته وحكومة إقليم كوردستان في ضمان الاعتراف بأن الجرائم التي ارتكبها «داعش» هي جرائم إبادة جماعية.
الشرق الاوسط
