مجموعة تابعة لل ب ي د تعتقل أحد مقاتلي بيشمركة روج آفا
من جانب اخر قال مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان في بيان له ان هناك معلومات جدا خطيرة تتعلق بقيام وحدات عسكرية من ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي، وذلك في تمام الساعة 12:30 بعد منتصف ليلة 1 / 12 / 2014 بمداهمة منزل البيشمركة الشاب إبراهيم محمود كوريش تولد 1990 والدته فاطمة من سكان مدينة عفرين ، وقامت باعتقاله من وسط عائلته ، واقتياده إلى جهة غير معروفة.
وأفاد نشطاء من الحي أن القوة العسكرية التي داهمت المنزل تعرف باسم " فرق مكافحة الإرهاب " وهي فرق تعمل تحت إمرة مايسمى بحكومة كانتون عفرين .
يُذكر أن الشاب إبراهيم محمود كوريش خدم في قوات بيشمركة روجآفا لمدة سنتين تقريباً ، وقد عاد إلى منزل ذويه قبل عشرة أيام من تاريخه ، وكان قد استدعي من قبل أسايش عفرين منذ ثلاثة أيام.
تجدر الإشارة إلى أن إبراهيم محمود كوريش كان قد تم اعتقاله من قبل آسايش حزب الاتحاد الديمقراطي في صيف عام 2012 ، وقد تعرض للتعذيب آنذاك وتم طعنه بسكين في ظهره ، وأكدت معلومات مفادها أن الآسايش قامت بمحاولة دفنه حياً ، من خلال وضعه في حفرة وإهالة التراب عليه ، على خلفية عمله كناشط إعلامي في الثورة السورية. مما دفعه إلى مغادرة مدينته والالتحاق بقوات بشمركة روج آفا
