أربيل وسيئول تجددان رغبتهما في تنمية وتعزيز العلاقات في شتى المجالات
وخلال اللقاء، جرى بحث العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وكوريا الجنوبية والتي تعود إلى بدايات مجيء فرقة الزيتون العسكرية الكورية إلى أربيل، خلال عام 2003، حين سقوط نظام البعث وإقامة مقرهم في العاصمة أربيل، وقيام كوريا الجنوبية بتقديم مختلف المساعدات من مشاريع إعادة البناء وتقديم الخدمات، مما ساعد كوريا في بناء علاقات وطيدة مع حكومة وشعب إقليم كوردستان، ومد جسور العلاقات بين أربيل وسيئول، كما جدد الجانبان رغبتهما في تنمية وتعزيز العلاقات في شتى المجالات.
وفي جانب آخر من اللقاء، تداول الجانبان الوضع الراهن من الناحية السياسية والعسكرية والأمنية، وسلط الضوء على الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، بالاضافة إلى دور الپیشمرگه في التصدي والقضاء على الإرهابيين، كما شددا على ضرورة مساعدة الپیشمرگه وتسليحها لضمان حماية إقليم كوردستان.
الحديث عن أوضاع النازحين في كوردستان بشكل عام وخاصة في حدود محافظة دهوك كان جانباً آخراً من هذا اللقاء، حيث أكد فيه رئيس الوزراء على أن الوضع كارثي وخرج عن نطاق إمكانيات حكومة إقليم كوردستان، مما يستدعي ضرورة تعاون العراق والمجتمع الدولي.
السفير الكوري الجنوبي أثنى على جهود حكومة إقليم كوردستان لإغاثتها النازحين، وأعلن أنه سيتحدث مع المسؤولين العراقيين في بغداد حول هذا الموضوع، وسيدعو إلى مساعدة إقليم كوردستان.
