الپیشمرگه تؤكد استعدادها للعمل ضمن التحالف الدولي للقضاء على «داعش»
وقال العميد هلگورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة الپیشمرگه في حكومة إقليم كوردستان، في تصريحات لـصحيفة «الشرق الأوسط» إن «إقليم كوردستان مستعد لأي تعاون عسكري مع دول التحالف ضمن الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على تنظيم (داعش) في المنطقة، إضافة إلى أن قوات الپیشمرگه تلعب دورا حيويا واضحا في هذه المعركة، وكقوات برية فإنها تمثل كافة هذه الدول». وتابع حكمت: «سيكون قرار الولايات المتحدة وحلفائها بجعل إقليم كوردستان مركزا لانطلاق عملياتها العسكرية ضد (داعش) مهما في كل المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية».
وأضاف: «من الناحية العسكرية، تتمثل استعداداتنا في مواصلة قوات الپیشمرگه تدريبها على استخدام الأسلحة المتطورة الحديثة التي وصلت ضمن المساعدات العسكرية الدولية إلى الإقليم، بالإضافة إلى استمرار الوزارة في إعادة تنظيم وتأهيل قوات الپیشمرگه وجعلها أكثر تنظيما لمواجهة الإرهابيين وإدارة جبهات القتال الواسعة مع (داعش)». ولم يستبعد حكمت بناء مطار عسكري أميركي في أربيل، مشيرا إلى أن هذا الموضوع تحت الدراسة.
من جانب آخر، كشف حكمت عن أن كندا وقعت أول من أمس أول بروتوكول عسكري مباشر مع وزارة الپیشمرگه. وأضاف أن السفير الكندي لدى الأردن والعراق برنوا ساكوماني وقع مع مصطفى سيد قادر وزير الپیشمرگه البروتوكول بشأن تسلم المساعدات العسكرية وضمنها الروبوتات الخاصة بإزالة الألغام والمتفجرات.
بدوره، أكد شوان محمد طه، النائب السابق في لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي،أن «هناك استعدادا تاما في إقليم كوردستان وعلى كل الأصعدة للتصدي للأعمال الإرهابية، وقد أثبتت قوات الپیشمرگه ميدانيا للعالم أجمع أنها تمتلك إمكانية بشرية كاملة للتصدي والقضاء على (داعش)، لكنها تحتاج إلى دعم لوجيستي». وتابع: «إقليم كوردستان يمتلك 3 مطارات لانطلاق واستقبال الإمكانات الجوية لدول التحالف، وهي: مطارا السليمانية وأربيل الدوليان، إضافة إلى مطار حرير العسكري، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عهد النظام السابق». وقال إن هناك مناطق مناسبة في أربيل تصلح لأن تكون نقاط انطلاق لطائرات التحالف الدولي في الحرب، بالإضافة إلى وجود قاعدة عسكرية أميركية في بغداد.
من جانبه، قال ناظم كبير محمد، عضو لجنة الأمن الداخلي في برلمان إقليم كوردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «جعل مطار أربيل نقطة لبدء هجمات واسعة على (داعش) يعد نقطة تحول كبيرة لإقليم كوردستان، لذا فإن الإقليم مستعد لتقديم أي دعم لقوات التحالف الدولي في المعركة المقبلة للقضاء على (داعش). وفي المقابل، فإن على الدول المتحالفة أن تهيئ إقليم كوردستان من ناحية المطارات العسكرية لتسهيل العملية العسكرية المرتقبة ضد (داعش)».
