• Tuesday, 04 August 2026
logo

وزارة الپیشمرگه‌ ترد على العامري: قواتنا لن تنسحب من كركوك

وزارة الپیشمرگه‌ ترد على العامري: قواتنا لن تنسحب من كركوك
أكدت وزارة الپیشمرگه‌ أمس أن قواتها لن تنسحب من كركوك بتاتا، في رد على تصريحات أدلى بها وزير النقل العراقي هادي العامري، طالب فيها تلك القوات بالخروج من كركوك والمناطق الكوردستانية الاخرى خارج الاقليم الأخرى.

وقالت وزارة الپیشمرگه‌ في بيان لها أمس: «نقول للعامري إن قوات الپیشمرگه‌ حرة في وجودها وتنقلها في كافة المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم. قواتنا لن تنسحب من هذه المناطق قط».

من جهته، قال سعدي أحمد بيرة، عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني، في حديث لصحيفة ـ«الشرق الأوسط» إنه يستغرب تصريحات العامري «الذي قضى وقتا طويلا في كوردستان أيام النضال ضد النظام العراقي السابق، واستخدام الغازات الكيماوية ضد الشعب الكوردي، وهو يعرف حق المعرفة مدى قدرة قوات الپیشمرگه‌ وإمكاناتها في الدفاع عن أنفسهم وشعبهم».

وأضاف بيرة أن «مجيء العامري إلى كركوك جاء بعد تحرير ناحية آمرلي وسليمان بيك من قبل قوات الپیشمرگه‌، وإلا لم يكن يستطيع المجيء إلى كركوك أصلا، ولم يكن موفقا في اختيار كلماته التي قالها في كركوك، فليس من حقه أن يعين من يبقى في كركوك ومن يخرج منها، لأنه كان ضيفا في كركوك وغادرها إلى بغداد».

وشدد بيرة بالقول: «الكوردستانيون سيبقون في كركوك وغير الكوردستانيين سيغادرونها إلى المكان الذي أتوا منه، سواء هادي العامري أم الوافدون إلى المحافظة جراء سياسة التعريب، أنا أطلب من العامري أن ينشغل بتحرير تكريت التي فشل في تحريرها للمرة الرابعة على التوالي. إذا تكلمنا عن قيادة فاشلة، فإن قيادة هادي العامري لعناصر منظمة (بدر) قيادة فاشلة، وله اهتمامات أخرى لا تتعلق بالدفاع والنضال»، مطالبا في الوقت ذاته هادي العامري بالاعتذار الرسمي لقوات الپیشمرگه‌ عما صدر منه من تصريحات ضد هذه القوات، مبينا أن «بقاء العامري في الحياة هو بفضل قوات الپیشمرگه‌، وعليه أن يشكر هذه القوات».

من جانب آخر، قال فرست صوفي، النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان كوردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «أولا القوات العراقية خرجت من هذه المناطق ولم تستطع حماية هذه المناطق وسكانها، لذا فإن وجود قوات الپيشمرگه‌ ضروري في هذه المناطق من أجل حماية أرضها وسكانها، وقوات الپيشمرگه‌ لن تنسحب قط من هذه المناطق». وتابع صوفي: «العالم أجمع يعلم من الفاشل في العراق، هناك مساحات واسعة من الأراضي العراقية تحت سيطرة الإرهابيين الآن، والإرهابيون يسيطرون على ثاني أكبر مدن العراق، فبعد أن صرفوا على الجيش العراقي مليارات الدولارات، لم يصمد هذا الجيش لساعتين فقط أمام (داعش) وهرب من الموصل تاركا أسلحته لـ(داعش)، في حين أن قوات الپيشمرگه‌ تتصدى الآن لـ(داعش) واستطاعت أن توقفهم، فالواقع يثبت من الفاشل».

وأكد صوفي أن «ما أدلى به العامري لا يتوافق مع الحكومة الجديدة والوحدة الوطنية والمصالحة السياسية، نحن نعد تصريحات العامري هذه إعلان حرب مسبقا ضدنا، وهي ضربة في كيف أننا سنعيش معهم في حكومة مشتركة للأعوام الأربعة المقبلة، لذا أنا أتعجب من كيف سمح العامري لنفسه بأن يدلي بتصريحات كهذه وهو على أرض تحميها قوات الپيشمرگه‌، لذا أعتبر تصريحاته هذه خربطة سياسية، والهدف منها إثارة الحقد الطائفي والمذهبي».
Top