كوردستان تسعى لتدويل مأساة الايزيديين واعتبرها "إبادة جماعية"
وتعرض الايزيديون لمأساة كبيرة بعد ان اجتاح داعش قضاء سنجار معقل الديانة الايزيدية وارتكب مجازر بحق السكان الذين يعتبرونهم "عبدة الشيطان".
وتجمع ظهر الاحد العشرات من الناشطات النسويات في كوردستان امام مكتب الامم المتحدة في اربيل للمطالبة بالعمل على الإفراج عن النساء الايزديات المحتجزات لدى داعش في الموصل.
واختطف متشددو داعش نحو 600 امراة من نساء وفتيات الايزيديات ووردت تقارير عن اغتصابهن وبيعهن في أسواق مدينة الموصل كسبايا.
وكذلك لقي عشرات الايزيديين حتفهم ممن لاذ بجبل سنجار هربا من داعش بعد أن تقطعت بهم السبل وبقوا أياما من دون ماء وطعام.
وشكلت حكومة اقليم كوردستان الاحد لجنة خاصة تضم مجموعة وزارات وجهات مختصة للعمل على تدويل ما حصل للايزيديين في سنجار على انها عملية ابادة جماعية وتدويلها.
وقال محمود حاجي صالح وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان إن اللجنة عقدت اولى اجتماعاتها بمشاركة كل من فلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية بالاضافة الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة اقليم كوردستان العراق وممثل عن الايزيدية.
وكانت حكومة كوردستان قد قررت في 17 آب الجاري اعتبار مأساة الايزيديين عملية ابادة جماعية وتعريفها على هذا الأساس على المستوى المحلي والعراقي والدولي.
وبين صالح في مؤتمر صحفي خاص باللجنة ": "لكي نستطيع في فترة معينة ومن الناحية الميدانية وجمع الوثائق والادلة، العمل على تعريف هذه العملية محليا وعلى مستوى العراق والعالم بانها ابادة جماعية عقدنا اليوم اول اجتماع ووضعنا الية وبرنامج البدء بالعمل".
وتابع بالقول "نحن نطالب المواطنين والصحفيين ومنظمات المجتمع المدني والعاملين في مجال القانون والذين لديهم خبرة في مسالة عمليات الابادة الجماعية في الداخل والخارج التعاون معنا ومع اللجان البرلمانية لحقوق الانسان والعدل والجهات ذات العلاقة للعمل على تعريف هذه الكارثة الماساوية بانها عملية ابادة جماعية".
