• Tuesday, 04 August 2026
logo

مسؤولون كورد يؤكدون تقدم الپيشمرگه‌ بنينوى وديالي ويدعون للاستفادة من الدعم الدولي بالمعركة ضد "الإرهاب

مسؤولون كورد يؤكدون تقدم الپيشمرگه‌ بنينوى وديالي ويدعون للاستفادة من الدعم الدولي بالمعركة ضد
كشف برلمانيون كورد، امس السبت، عن مواصلة قوات الپيشمرگه‌ التقدم في مناطق سهل نينوى، وتطهير عدة قرى بالمنطقة، في ظل الإسناد الجوي الأميركي، والعلاقات "الجيدة" بين أربيل وبغداد، مؤكدين على ضرورة استفادة العراق من الدعم الدولي في معركته ضد "الإرهاب"، في حين كشفت مسؤولة محلية في مجلس ديالى، عن استعداد القوات الكوردية مهاجمة المسلحين لإعادة السيطرة على جلولاء.



وقال رئيس لجنة الپيشمرگه‌ في برلمان كوردستان، آري محمد عبد الرحيم، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن "قوات حرس الإقليم (الپيشمرگه‌) تحكم سيطرتها على سد الموصل ومنطقة الشلالات"، مشيراً إلى أن "اشتباكات متقطعة تحدث في محيط منطقة الشلالات، شمالي الموصل".



وكشف رئيس لجنة الپيشمرگه‌، عن "تقدم الپيشمرگه‌ بعد أن احكمت سيطرتها على محيط سد الموصل، إلى مسافة 5 كم جنوبي السد"، مؤكداً أن تلك "القوات تمكنت من تحرير منطقة وانة وعدة قرى في تلك المناطق، ووصلت إلى مفرق ناحية زمار،(80 كم شمال غرب الموصل.



وكانت قوات الپيشمرگه‌ والنخبة الاتحادية، تريثت في دخول عمق منشأة سد الموصل، أكبر سدود العراق، بعد إعادة السيطرة عليه، خشية وجود عبوات ناسفة، ربما وضعت في مناطق حيوية منها، قد يؤدي الخطأ في التعامل معها إلى انهيار السد أو تضرره، بحسب مسؤولين كورد.



ووصف النائب في برلمان كوردستان، العلاقات بين الإقليم وبغداد، بأنها "جيدة، عقب التعاون لإعادة السيطرة على أكثر من بلدة شمالي الموصل وشرقيها"، مشدداً على أهمية "استمرار عمليات الإسناد الجوي الأميركي في دحر قوات داعش".



من جهته قال النائب السابق عن التحالف الكوردستاني، محما خليل، إن "القوات الأميركية ما تزال تقدم الغطاء الجوي للقوات الاتحادية والكوردية في مناطق شمالي الموصل وشرقها".



وذكر خليل، أن "العمليات القتالية مستمرة في مناطق سهل نينوى، وأن الپيشمرگه‌ تحرز تقدماً فيها"، مؤكداً على ضرورة "استفادة العراق من الدعم الدولي في معركته ضد المسلحين، لاسيما أن العلاقات بين الإقليم وبغداد في تطور مستمر".



وأوضح النائب الذي ينتمي للطائفة الايزيدية، التي تسكن قضاء شنگال،(110 شمال غرب الموصل)، أن "العراق ما يزال يحتاج إلى دعم أكبر لحل مشكلة النازحين من المسيحيين والايزيدين وغيرهم، الذين يلوذ الكثير منهم بالجبال، ومعالجة قضية خطف نساء ايزيديات على يد مسلحي داعش".



على صعيد متصل أكدت العضوة الكوردية في مجلس محافظة ديالى، (مركزها مدينة بعقوبة 55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، أمل عمران، أن "قوات الپيشمرگه‌ تتقدم لإعادة السيطرة على ناحية جلولاء،(90 كم شمال شرق بعقوبة)".



وقالت عمران، إن "القوات الكوردية أصبحت عند مدخل جلولاء من جانب منطقة كلار"، مبينة أن "الپيشمرگه‌ قتلت، خلال اليومين الماضيين، عشرات المسلحين واحرقت سيارات كانت بحوزتهم في سلسلة اشتباكات بين الطرفين".



وكشفت المسؤولة المحلية الكوردية، عن "تقديم القوات الاتحادية الدعم إلى الپيشمرگه‌ من محور منطقة حمرين، القريبة من الناحية"، لافتة إلى أن "طائرات عسكرية عراقية تنفذ ضربات على مواقع المسلحين، في وقت هجر معظم السكان منازلهم متجهين إلى مدينة خانقين،(110 شمال شرق بعقوبة)".



وكان أعضاء كورد سابقون في لجنة الأمن والدفاع النيابية، على صلة بالوضع الميداني، قالوا إن غرفة عمليات مشتركة بين بغداد وأربيل والولايات المتحدة تنسق المعلومات الاستخبارية لتنظيم الهجمات ضد (داعش)، مشيرين إلى أن التنظيم حسب الرصد العسكري والاستطلاع، بدأ يلجأ الى حفر خنادق دفاعية حول الموصل، ويحاول حشد المتطوعين.



يذكر أن قوات الپيشمرگه‌ الكوردية، أعلنت الجمعة،(الـ22 من آب 2014 الحالي)، عن سيطرتها على تقاطع سيطرة كباشي الفاصلة بين ناحيتي السعدية وجلولاء شمال شرق بعقوبة، وفي حين بينت أن العملية مستمرة حتى الآن بمساندة طيران الجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب الكو
Top