وهي مصدومة ومذهولة.. أمرأة شنكالية تتتحدث عن جريمة مروعة لداعش بحق أحدى جيرانها
قالت السيدة (ب خ) وهي كوردية ايزيدية نجت من هجوم ارهابيي داعش وتسكن الآن مع عائلتها والمئات من العوائل الأخرى في احدى المدارس في محافظة دهوك، لراديو ووكالة أنباء بيامنير انه "بعد أيام من احتلال داعش لمدينة شنكال كانت هناك العشرات من العوائل الشنكالية لم تتمكن من النجاة وبقينا في بيوتنا والتزمنا الصمت دون أية حركة داخل البيت لكي لا نجلب نظر المسلحين الذين كانوا يجوبون المحلات السكنية بين حين وآخر".
وأضافت وهي تنطق بصعوبة من هول الجريمة التي قالت انها شاهدة عليها حين سمعتها من بيت أحدى جيرانها عندما داهمهم مسلحو داعش "سمعنا اطلاق النار وصياح ساكني البيت القريب منا، وصوت المسلحين وهم يهددونهم".
وأشارت وهي أجهشت بالبكاء "اكتشفنا بعد مغادرة المسلحين انهم قاموا باطلاق طفل أمام مرأي والديه وطالب المسلحون بعد قتل الطفل، طالبوا والدا الطفل بتقطيع جثة طفلهما وأكل لحمه".
وتابعت "طبعا الوالدان لم يفعلا وقالوا للمسلحين اقتلونا اذا لديكم ذرة من الغيرة والأخلاق فيبدو انهم غادروا للبيت وتركوا جثة الطفل غارقة في الدماء ووالداه مصدومين من ما جرى أمامهم".
وتساءلت، وهي تصيح ويداها مرفوعتان للسماء "ما هذا؟ من أين جاءوا هؤلاء الوحوش؟ أسمعتم في تأريخ البشرية هكذا جرائم؟".
وختمت "اتركني أرجوك اتركني... ".
فلم أتمالك نفسي المجروحة أصلا، فاجهشت بالبكاء .. حتى تدخل مجموعة من الشباب الموجودين في نفس المدرسة لمواستنا، هي وانا، الناجيتين باعجوبة من وحوش داعش.
رسالة الشركاني/ زاخو
للاستماع الى شهادة هذه السيدة يرجى زيارة الرابط التالي:
http://www.peyamner.com/filesbank/audio/198201417493997.MP3
