البابا: التصدي للإسلاميين المتشددین في العراق مسألة مشروعة للمجتمع الدولي
أدلى الزعيم الروحي لنحو 1.2 مليار كاثوليكي في العالم بتصريحاته في حوار استمر ساعة مع صحفيين على متن الطائرة خلال عودته من زيارة لكوريا الجنوبية تطرق فيه لموضوعات شتى شملت الدبلوماسية الدولية وحالته الصحية وخططه للسفر في المستقبل.
وقال البابا فرنسيس البالغ 77 عاما أثناء اللقاء الذي أصبح تقليدا في نهاية رحلاته للخارج انه يخطط لزيارة الولايات المتحدة العام القادم وانه مستعد للذهاب الى الصين "غدا" اذا سمحت له الحكومة الشيوعية بذلك.
وفي رده على سؤال بشأن الغارات الجوية الأمريكية ضد تنظيم داعش الارهابی قال البابا "في هذه الحالات حيث يحدث اعتداء جائر بوسعي أن أقول إن من المشروع صد المعتدي الظالم."
وحرص البابا على عدم اعطاء الانطباع بأنه يعطي الضوء الأخضر التلقائي لتوجيه ضربات عسكرية لكنه لم يستبعدها. وقال ان الوضع خطير ويتعين على المجتمع الدولي أن يرد بشكل مشترك.
وقال البابا "أؤكد على تعبير (لوقف). أنا لا أقول (لقصف) أو (لشن حرب) لكن (وقف المعتدي). ويجب تقييم سبل وقف (المعتدي). وقف المعتدي الظالم غير الشرعي."
وأضاف "لا يمكن لدولة واحدة أن تحكم كيف توقفه كيف توقف المعتدي الظالم."
وقال البابا إن الأمم المتحدة هي المنتدى المناسب للنظر فيما إن كان عدوان جائر وقع وكيفية وقفه.
وفي رد على سؤال آخر قال البابا إنه بحث الذهاب إلى العراق أثناء الأزمة لكنه قرر عدم الذهاب "في هذه اللحظة ربما لا يكون أفضل شيء أفعله لكنني مستعد للقيام بذلك."
وقال انه أرسل كردينالا كبيرا الى العراق لزيارة اللاجئين وتوزيع مساعدات مالية من الفاتيكان وبعث برسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشأن الحاجة الى وقف اراقة الدماء.
رویترز
