• Tuesday, 04 August 2026
logo

بارزاني: سننتصر على "داعش" بقيمنا.. شتاينماير: سنذهب معكم لابعد الحدود

بارزاني: سننتصر على
اكد رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ان تنظيم داعش الارهابي خطر جدي على الديمقراطية والحرية ليس في الاقليم والعراق فحسب بل وفي المنطقة والعالم اجمع، مبينا ان زيارة وزير الخارجية الالماني دليل للاهتمام والدعم العالمي باقليم كوردستان الذي يزداد يوما بعد يوم.

وتساءل بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده ظهر السبت، مع وزير الخارجية الالماني فرانك والتر شتاينماير في اربيل ان يجب ان يعلم شعب كوردستان لماذا هذا الاهتمام بهذه الصورة بكوردستان، مجيبا بان هذا الاهتمام والدعم العالمي نابع من القيم التي يؤمن بها في الديمقراطية والحرية والتعايش والتسامح وكلها جعلت العالم كله يهتم بكوردستان ويسانده.
وقال بارزاني انه يؤكد لكل الاصدقاء التزام الاقليم بهذه القيم والدفاع عنها بدمائه، مؤكدا على ان يعيش شعب كوردستان بجميع مكوناته في ظل هذه القيم.
وشدد بارزاني ان الشعب الكوردستاني سينتصر في مواجهته وحربه ضد "داعش" كما انتصر في مواجهاته السابقة وسيلاقي اعداء الشعب الجزاء الذي يستحقونه.
من جهته شكر وزير الخارجية الالماني فرانكشتاينماير بارزاني والاقليم على حفاوة الاستقبال على الرغم من كل الظروف التي يعاني منها العراق والاقليم، متمنيا ان يزور الاقليم في ظروف احسن.
واستدك ان المانيا لايمكنها ان تترك كوردستان لوحدها في ما تواجه من مخاطر الارهاب والارهابيين.
واكد ان الذي يزور النازحين الى الاقليم يدرك مدى المأساة الانسانية التي عانوا ويعانون منها وكيفية فرارهم وخلاصهم من ارهابيي داعش.
وشكر اقليم كوردستان وقوات الپيشمرگة لتمكنها من فتح الطرق امام هؤلاء النازحين الذين كانوا عالقين في جبل سنجار ووصولهم الى المناطق الامنة في الاقليم .
واكد ان المهم في ظل هذه الاوضاع هو الاهتمام الدولي بالوضع ومساندة اقليم كوردستان في مواجهته.
واشار الى ان بلاده اوصلت مساعدات بقيمة 4.5 مليون يورو الى الاقليم عبر مطار اربيل الدولي، مبينا ان من المقرر ان تقدم لاحقا مساعدات اخرى بقيمة اكثر من 20 مليون يورو ستصل تباعا الى الاقليم
واضاف ان السؤال الابرز الذي وجهه اليه النازحون هو متى سيعودون الى ديارهم واماكنهم، لافتا الى انه لا يستطيع الاجابة عن ذلك السؤال حاليا.
واكد ان هؤلاء يحتاجون الى المزيد من المساعدات الاساسية كاماكن المبيت والغذاء والدواء والخدمات الاساسية.
واضاف انه ليس من المستغرب ان يستهدف "داعش" امن واستقرار الاقليم الامن ، مؤكدا ان العالم كله ينظر الى ماقدمته قوات الپيشمرگة بالاجلال والاكبار والتقدير
واشار الى ان انفتاح العالم على تقديم المساعدات الى الاقليم لم يكن ممكنا لولا القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة بالتدخل ومساعدة الاقليم والپيشمرگة.
وكشف عن ان بارزاني قال له خلال المباحثات ان قوات الپيشمرگة ليس لديها الاسلحة المناسبة لمواجهة "داعش"، مؤكدا انه يحاول معرفة كل الاسلحة والتجهيزات التي تحتاجها هذه القوات وارسالها الى الاقليم من قبل الدول الاوربية .
وتابع ان المانيا قررت الذهاب الى ابعد الحدود في مساندة العراق والاقليم، مستدركا انه يجب ان تمضي العملية السياسية بمشاركة جميع مكونات الشعب العراقي من شيعة وسنة وكورد وباقي المكونات من اجل مواجهة الارهاب والتهديد الذي يشكله "داعش".
Top