مناشدات من مجمع دوكرى مفادها: العودة الى شنگال أبلغ رسالة تحدي للأعداء كافة
وقال خلف حسين (51عاما) كاسب من مجمع دوكري، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، انه "نحن الشنگاليين بشكل عام تعودنا ان نعيش بالخبز والماء فقط وان تراب شنگال وهويتنا القومية الكوردية وحدهما يكفيان".
وأشار "هناك عوائل من شنگال وخاصة من مجمع دوكري خرجوا منذ سنوات وحتى قبل الاحداث الاخيرة في العراق الى خارج شنگال وانا اعلم جيدا كانت سبب خروجها من شنگال لاسباب معيشية ولكن بالرغم من ذلك اتمنى ان يعودوا الى ديارهم ويعيشوا في شنگال افضل من ان نندم يوما من الايام بعيدا عن ارضنا واملاكنا وتأريخنا العريق".
وأضاف "طوال التأريخ ما أزعج أعداء الكورد ومنطقة شنگال خاصة، هو تشبثهم بأرضهم، والآن ونحن امام هذا التحدي أعتقد ان العودة والاستقرار في شنگال أبلغ رسالة لمن يريدون أن يروا يوما بان الشنگاليين قد تركوا أرضهم"
فيما قال حسن يونس، مزارع من مجمع دوكري (31عاما) انه "بصراحة انا شخصيا اعيش في حالة معيشية صعبة ولكن بالرغم من ذلك اتمنى ان اموت في شنگال ولا اريد اعيش خارجها لان قيمة الانسان بارضه ووطنه وتأريخه".
وأضاف "لذا اتمنى من جميع الشباب الذين هم الان خارج شنگال ان يعودوا الى ارض اجدادهم للدفاع عنها بوجه اي عدو، والعودة الآن هو خير رسالة تحدي نبعثها لأعداء كوردستان والكورد وشنگال الذين يحلمون بارهابنا واجبارنا على ترك أرضنا وهاهم يحاولون".
فيما يرى الشاب، كمال قاسم (22عاما) ان "الواقع هو الذي يحكم على الانسان واليوم واقعنا يتطلب مننا ان نعيش في شنگال بعد ان كنا نحاول الهروب منها ومن العراق بشكل عام ولكن اليوم شنگال بحاجتنا ويجب ان نكون على اهب الاستعداد للدفاع عنها".
وتابع "اطالب جميع اهالي شنگال والشباب خاصة العودة الى ارضهم والدفاع عنها".
وأكد على انه "صحيح ان شنگال محمية بأهلها وبقوات البيشمركة والآسايش وكل المخلصين، ولكن أعتقد ان عودة هؤلاء الذيم خرجوا من شنگال في السنوات السابقة هي رسالة بليغة مفادها تحدي الارهابيين والجماعات المسلحة وكافة أعداء الكورد وكوردستان باننا لن نترك أرضنا ولن نتعلم ذلك وان ما يقومون بها من جرائم وأعمال ارهابية لم ولن تخيفنا".
يذكر ان الأوضاع المعيشية أجبرت المئات بل ألآلاف من العوائل الشنگالية والشباب الشنگالي على الخروج من شنگال والهجرة الى الخارج أو مدن كوردستانية أخرى
