مجموعة ملثمين ومسلحين يخطفون طبيباً كورديا مع أبنه في عفرين
وأضاف الشهود أن زوجة الطبيب كانت تصرخ وتقول زوجي لم يفعل شيئاً فقط كان يؤدي واجبه الأنساني تجاه الجريح.
وبحسب أبناء المنطقة أن دكتور عبدالحنان شيخو كان من الأوائل المشاركين في التظاهرات السلمية وكان يقوم بعلاج الجرحى في حلب عندما كان النظام يقمع التظاهرات بالسلاح .
كما قالت شيرين أبنة أخ دكتور عبدالحنان لراديو ووكالة بيامنير الإخبارية : عمي عبدالحنان كان يتلقى رسائل تهديد بين كل فترة إلا أنه لم يكن يبالي بتلك الرسائل التي كانت تعلق على باب منزله ليلاً.
وتابعت حديثها بالقول: قبل سته أشهر بينما كان عمي بعيادته في عفرين دخلوا عليه رجلين ملثمين وهددوه بحرقه في العيادة إن لم يتوقف عن علاج الجرحى من الجيش الحر وكثيراً ماكان عمي يتردد بالهروب الى تركيا بسبب إمتحانات أبنه دارا وأبنته رولاف
