الرئيس بارزاني: على المالكي أن يثبت الاتهامات الكبيرة و الخطيرة للإقليم بدلائل قاطعة أو دفع ضريبتها
بعد ذلك أشار الرئيس بارزاني إلى تفاصيل مجريات الأحداث في الموصل موضحا للوفد انه سبق وأن حذر المسؤولين في بغداد بمن فيهم المالكي من خطورة الأوضاع في الموصل، لكنهم لم يأخذوا تلك التحذيرات على محمل الجد، ويأتون اليوم لكي يغطوا فشلهم ويبرروه باتهام كوردستان.
وفيما يتعلق بتمركز قوات الپيشمرگه في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم أعلن الرئيس بارزاني إن قوات الپيشمرگه كانت هناك قبل هذه الأحداث، وإنها قد تمركزت في الأماكن التي انسحب منها الجيش العراقي في تلك المناطق، ولولا ذلك لكانت قد سقطت بأيدي الإرهابيين ولكان سكانها والنازحين إليها قد تعرضوا إلى مخاطر كبيرة.
كما تحدث الرئيس بارزاني خلال اللقاء عن انه بعد 2003 عملنا من أجل بناء عراق جديد بعيدا عن الطائفية، ولكن السياسات الخاطئة أوصلتنا إلى الأوضاع الحالية، وقد أوضح الرئيس بارزاني انه إذا بقي هؤلاء يحكمون العراق وبقيت هذه العقلية هي السائدة، فان العراق ذاهب إلى التفكك لا محال.
وفي هذا السياق رأى الرئيس بارزاني انه من الضروري أن يعلن الأخوة في التحالف الوطني بوضوح موقفهم حول المرشح المقبل لرئيس الوزراء.، وحول العملية السياسية، أكد الرئيس بارزاني ضرورة تسمية مرشح جديد لرئاسة الوزراء والفصل بين المطالب المشروعة للسنة ومخاطر الإرهاب.
وعن اتهامات المالكي الأخيرة ضد إقليم كوردستان التي زعم فيها إن أربيل أصبحت وكرا لداعش والإرهابيين، قال الرئيس بارزاني إن هذه الاتهامات هي اتهامات كبيرة وخطيرة وعلى المالكي أن يثبتها بدلائل قاطعة أو دفع ضريبتها، وأشار إلى انه كان الأجدر برئيس الوزراء العراقي، الذي يوزع الاتهامات، التحلي بقليل من الضمير حيال شهداء الپيشمرگه الذين قدموا أرواحهم في معارك إرهابيي داعش.
