النجيفي يدعو لتشكيل "إقليم السنة" ويؤكد أنه أصبح حاجة ملحة
وقال النجيفي في بيان إن "مشروع الاقليم اصبح حاجة ملحة ولا يمكن للسنة بعد اليوم البقاء ضمن السياقات السابقة سواء أكان ذلك قبل استعادة أراضيهم من داعش ام بعدها"، مبيناً انه "لم تعد لدينا أية ثقة بالجيش الذي فر وترك ادارة المدنية والمواطنين لوحدهم، كما انفضحت كل الممارسات السيئة التي كان يقوم بها، وفي المقابل لم تبق اي جهة سنية مؤثرة لا تؤمن بان الاقليم وفرصة ادارة السنة لمناطقهم هي الفرصة الوحيدة المتبقية".
وأضاف أن "التحول الكبير في العقل الجمعي السني يجعلهم امام مشروع سياسي حقيقي يمكن ان تجتمع عليه القوى الرئيسة المؤثرة في أوساطهم، الا ان هذا المشروع لابد ان يرتبط بتشكيل قوة حماية داخلية وتأمين مصادر تمويل المشروع"، مشيراً الى أن "المناطق السنية غنية بموارد لم يتم استثمارها، ففي محافظة نينوى لوحدها 15 حقلاً نفطياً مستكشفاً لم يستغل بعد و40 تركيباً جيولوجياً ينتظر الاستكشاف وفي الانبار حقول غاز عملاقة، بالاضافة الى الثروة المائية والزراعية الموجودة".
وشدد النجيفي بالقول "الحاجة للقاء القوى الاساسية في المحيط السني وتحديد شكل الاقليم وأهدافه ونوع السلطة فيه ومدى التزامه بالحقوق المدنية وما هو موقفه من الإرهاب لان العالم ما زال متأثراً بالدعاية المضادة التي تصور السنة وكأنهم حاضنة للإرهاب، فلابد ان نعطي صورة مطمئنة للمجتمع الدولي تضمن دعمه لهذا المشروع".
