مرجع شيعي بارز يحذر من تقسيم العراق على قاعدة «التجييش الطائفي»
وقال اليعقوبي في بيان أمس، إن «المصادقة على النتائج يمكن جعلها منعطفا تاريخيا في حياة العراق وشعبه ووجودهما بأن نجعل منهما تحولا في الحالة السياسية فننقلها من حالة التشرذم والانقسام والصراع إلى حالة الانسجام والشراكة الحقيقية، والإنصاف في نيل المواطنين، بكل أديانهم وطوائفهم وقومياتهم وأجناسهم وآيديولوجياتهم، حقوقهم كاملة غير منقوصة على أساس المواطنة فقط من دون ملاحظة أي اعتبار». وأضاف اليعقوبي أن «هذا يتحقق ببدء حوار شفاف بين الكتل السياسية لفئات الشعب وفق الخريطة الجديدة التي صودق عليها، وأن يقبل الجميع بكل التنازلات التي يتطلبها إنقاذ العراق وشعبه من محنتهما، مهما كانت تلك التنازلات صعبة من وجهة نظر أصحابها». وحذر اليعقوبي من أن «حالة الاحتراب وتجييش كل فئة لشارعها لا يخدم أحدا من هذا البلد وهو يحقق مآرب أعداء العراق والطامعين فيه والساعين لتمزيقه وإضعافه وقد استخدمت التنظيمات الإرهابية المعادية للحياة والإنسانية كأداة لتنفيذ تلك الأجندات والسيناريوهات المؤلمة».
ويأتي موقف اليعقوبي في وقت تتواصل حشود المتطوعين في طريقها إلى سامراء التي تضم مرقدي الإمامين العسكريين كنقطة انطلاق لبدء عملية عسكرية عكسية ضد «داعش».
