• Friday, 07 August 2026
logo

مسلحو (PYD) يعبثون بقبور شهداء إنتفاضة 2004 ونوروز 2008 في القاميشلي

مسلحو (PYD) يعبثون بقبور شهداء إنتفاضة 2004 ونوروز 2008 في القاميشلي
أقدم مسلحون تابعين لحزب الإتحاد الديمقراطي(PYD) على نقل جثامين شهداء إنتفاضة كوردستان سوريا(روز آفا) 2004 من مقبرة "الهلالية القديمة" الى مقبرة "دليل صاروخان"، من دون أية اعتبار لرأي وشعور أهاليهم، وقاموا بالاعتداء على مقابر شهداء 2008 "الشهداء الثلاثة الذين يحملون اسم محمد"، حيث رفض أهالي الشهداء، نقل جثامين أبنائهم من مقبرة الى اخرى .

وبحسب شهود عيان من أهالي المنطقة، الذين اتصل بهم راديو ووكالة أنباء بيامنير، أن "مسلحي (PYD)، يقومون بنقل الجثامين لأسباب وغايات سياسية باتت معروفة للجميع وتأتي ضمن السعي الدائم لتلك الجماعة المسلحة للتمكين والاستيلاء واغتصاب كل شيئ في مدن كوردستان سوريا".
يذكر أن مقبرة "دليل صاروخان" في حي الميسلون في ضواحي مدينة القاميشلي، خصصت من قبل قوات (PYD) لقتلى ما يسمى ب(قوات الحماية الشعبية).
ويعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD)، الذي تأسس في 2005 كفرع لحزب العمال الكوردستاني التركي(PKK)، الحليف الوحيد للنظام السوري في كوردستان سوريا، وتقوم قواته، ومنذ بداية الثورة السورية، بمنع اقامة المظاهرات والاحتجاجات ضد النظام، كما قامت خلال الأشهر الأخيرة بالاستيلاء والسيطرة على مجموعة من مدن كوردستان سوريا بقوة السلاح وبدعم من قوات النظام السوري، وأقامت ادارة عسكرية أمنية رهيبة على غرار ادارة المدن السورية التي مازالت تحت ادارة النظام السوري، حيث قتل واختطاف وأخيرا ترحيل وتهجير المعارضين السياسيين، وكذلك لا مظاهرات ولا احتجاجات ولا حرية ولا نشاطات سياسية مخالفة لهم او للنظام السوري، بحسب تقارير المنظمات الدولية والمراقبين السياسيين في المنطقة.
وأشار أحد الشهود العيان من القاميشلي الى ان "جاءت هذه التصرفات اللامسؤولة من مسلحي (PYD) في يوم الذي سموه بيوم الشهداء والذي يحتفي فيه حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)".
وفي نوروز عام 2008، وفي ذكرى شهداء انتفاضة آذار 2004، قام الشباب الكور في مدينة القاميشلي باقامة مراسيم خاصة فتصدت لها قوات الأمن السورية بقوة السلاح وأدت الى استشهاد ثلاثة من الشباب الكورد وجرح عشرات آخرين.
واكد مصدر من عائلة الشهداء الثلاثة (محمد، محمد، محمد) بأنهم "رفضوا نقل جثامين شهدائهم وعلى أثره أقدم مسلحي (PYD) على العبث والإعتداء على قبور الشهداء الثلاثة وإزالة الشعارات العائدة لحزبي (البارتي، اليكيتي الكوردي)، من على قبور الشهداء، باعتبار الشهداء الثلاثة كانوا أعضاء في الحزبين المذكورين".
يذكر انه في آذار من 2004 وبعد أحداث جرت في ملعب القاميشلي الرياضي، اندلعت انتفاضة شعبية اشتركت فيها غالبية المواطنون الكورد في المدينة، وتصدت لها قوات النظام بالأسلحة الرشاشة وبالذخيرة الحية، ما أدت حينها الى استشهاد واصابة العشرات من الشباب الكورد، فيما قامت بعدها قوات أجهزة أمن النظام باعتقال العشرات من الشبان والنشطاء السياسيين والاعلاميين الكورد في مدن كوردستان سوريا المختلفة.
كما قامت الأجهزة الأمنية فيما بعد باختطاف العالم الديني والشخصية الكوردية والعالمية (الشيخ معشوق الخزنوي)، وبعد أيام من البحث عن مصيره، تم العثور على جثمان الشيخ الجليل، انتقاما من أمن النظام، على قيام الشيخ الخزنوي بتأييد انتفاضة آذار 2004 والشباب المنتفضين بوجه النظام السوري والمطالبة علنا بمحاسبة المسؤوليين الأمنيين للنظام السوري، الذين تسببوا في استشهاد واصابة العشرات من شباب الانتفاضة من أبناء القاميشلي الكوردستانية.
Top