• Thursday, 06 August 2026
logo

مواطنو الموصل يتركون مدينتهم هربا من الارهابيين وحكومة المالكي تكتفي بالوعود

مواطنو الموصل يتركون مدينتهم هربا من الارهابيين وحكومة المالكي تكتفي بالوعود
يقول المواطنون الذين تركوا مدينتهم، الموصل، هربا من التدهور الأمني المستمر والعمليات الارهابية ان الحكومة الحالية لا تقوم بواجباتها تجاه أمن الوطن والمواطن وهي من تتحمل المسؤولية عن الوضع الأمني المتردي في مدينة الموصل والمناطق المجاورة لها.

وهناك العديد من العوائل الموصلية هربت من الوضع الامني غير المستقر في المدينة الى محافظات اقليم كوردستان للاستقرار هناك بعيدا عن المشاكل والعمليات الارهابية اليومية التي تشهدها مدينتهم.
وقال المواطن، عمر عربو، وهو من المكون العربي في الموصل، لراديو ووكالة أنباء پيامنير انه "قمنا ببيع كل ما نملكه بموصل بمبالغ أقل بكثير مما تستحقها وقمنا بشراء بيت متواضع في دهوك كي نستقر فيها".
مضيفا "هربنا من واقع الموصل المؤلم الذي أهلكنا خلال عشر سنوات الماضية على أمل أن يتحسن الوضع الأمني ولكن دون جدوى".
وأشار ان "حكومة نوري المالكي فاشلة ولا تستطيع حماية المدينة والحفاظ على حياة الشعب فيها رغم ما تطلقها من وعود باستمرار ورغم المبالغ الطائلة التي تصرفها على أجهزتها الأمنية وجيشها".
كما قال المواطن، ياسر اليازجي، من مركز مدينة الموصل ان "في الوقت الحاضر أنا منهمك بترك المدينة التي عشت فيها طوال عمري وأحاول بيع بيتي في الموصل ولكن لا احد يشتريه والبيوت في كوردستان غالية جدا".
وأضاف "الناس هنا مجبرين على ترك مدينتهم نتيجة الوضع الامني المتدهور باستمرار في المدينة وعدم استطاعة الجيش العراقي والأجهزة الأمنية الحفاظ على المدينة وأهاليها، برغم انها اصبحت مدينة عسكرية وأشبه بثكنة عسكرية".
وأشار "طوال عشر سنوات مضت ونحن نسمع وعود لا صحة لها عن تحسن الوضع الأمني وعودة الحياة الطبيعية وترانا نستيقظ كل صباح على أصوات الانفجارات وأخبار القتل والخطف".
ومجئ المواطنون العراقيون الى مدن اقليم كوردستان التي تتمتع بوضع أمني مستقر وهادئ، أصبحت ظاهرة يومية ومن كل المناطق العراقية، حيث تشهد غالبية المدن العراقية وضعا أمنيا مترديا وعمليات ارهابية وحكومة نوري المالكي تقف عاجزة وتكتفي باطلاق الوعود التي لم يرى ولم يلمس المواطن منها أي شيئ.
وكما يقول المواطنون والمطلعون على الأوضاع في اقليم كوردستان ان هذه الظاهرة هي أحدى أسباب الارتفاع الجنوني الذي يشهدها أسعار العقارات في مدن الاقليم.
Top