نائب كوردستاني يدعو للتفريق بين فرض الأمن وسياسة حرق الأرض بالانبار
وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عن التحالف الكوردستاني شوان محمد طه إن "الحكومة استخدمت النار في الفلوجة، والماء في أبو غريب، ولم تستطع تحقيق الأمن في بغداد وباقي المحافظات".
وشدد طه على ضرورة "التفريق بين فرض الأمن وسياسة حرق الأرض التي تنتهجها الحكومة في حربها الحالية بالأنبار"، مؤكداً أن "الأمن منظومة متكاملة من الخدمات والإجراءات ولا يقتصر على استخدام القوة فقط".
وتشهد الأنبار منذ كانون الأول ديسمبر المنقضي عمليات عسكرية واسعة لطرد المجاميع المسلحة والتنظيمات الإرهابية، ما أثر على وضع الأهالي واضطر مئات الآلاف منهم إلى النزوح خارج المحافظة أو داخلها، وخلق توتراً واستقطاباً حاداً في عموم العراق نتيجة ما أوقعته من ضحايا بين صفوف المدنيين والعسكريين فضلاً عن تدمير دور المواطنين والبنى التحتية.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري جواد الجبوري إن "الجيش العراقي يحارب عدواً غامضاً، وسط إجراءات عسكرية غريبة"، مستغرباً من "عدم حسم المعركة طوال الأشهر الماضية، على الرغم من حصول القوات الأمنية على الدعم المالي والإعلامي".
وأضاف أن "العمليات العسكرية في الانبار عقّدت المشهد الأمني، ونقلت الإرهاب إلى المحافظات المجاورة وحزام بغداد"، مبيناً أن "طول مدة الحرب أدى إلى زيادة التفجيرات في العاصمة والمحافظات الأخرى، مثلما زاد من الضحايا في الأنبار من الطرفين العسكري والمدني".
وحمل المتحدث باسم كتلة الأحرار، المسؤولين الأمنيين والحكومة "مسؤولية إقحام الجيش في حرب غير واضحة، وقتال عدو غير معروف"، عاداً أن "القوات الأمنية تتصرف بطريقة ردة الفعل، وليس على وفق استراتيجية عسكرية واضحة".
المدى
