• Thursday, 06 August 2026
logo

علاوي 'يرتاب' من الأهداف الحقيقية لعملية الأنبار

علاوي 'يرتاب' من الأهداف الحقيقية لعملية الأنبار
وصف رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي السبت تعامل حكومة نوري المالكي مع قضية الانبار بـ"المريب"، مؤكدا على انها تعكس الفشل السياسي والأمني للحكومة.
ويسيطر مسلحون من تنظيم ما يسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) وآخرون ينتمون الى تنظيمات مناهضة للحكومة منذ بداية العام الحالي على مدينة الفلوجة ومناطق متفرقة في الرمادي المجاورة، وجميعها في محافظة الأنبار.

وشكل خروج مدينة الفلوجة عن سلطة الدولة حدثا استثنائيا نظرا الى الرمزية الخاصة التي ترتديها هذه المدينة التي خاضت معركتين شرستين ضد القوات الاميركية في العام 2004.

وقال علاوي في بيان صحفي "بعد وعود حكومية متواصلة بسرعة الحسم فيما يتعلق بقضية الأنبار، فإن مرور وقت طويل دون تحقيق هذا الهدف يثير الاستهجان والتخوف لجهة العجز الحكومي وطبيعة الاهداف الحقيقية التي تقف وراء التعامل المريب مع هذا الملف".

وأضاف "لقد اثبتت الحكومة فشلها السياسي والأمني في التعاطي مع قضايا المحافظة اسوة بالملفات الوطنية الكبرى، من خلال تجاهلها للمصالحة الوطنية في تعبئة الجماهير ضد الارهاب والتنظيمات المتطرفة".

وانتقد علاوي "اقحام الجيش في المدن وزجه في مواجهة الاهالي من المدنيين في الوقت الذي يتعين ان يتجه فيه الجيش العراقي ضد الإرهابيين حتى أصبحت المبادرات المفرغة من مضامين الحرص الحقيقي على مصالح البلد واهله مثار حزن القوى السياسية وشعبنا".

وتواصل قوات الجيش العراقي فرض حصار على الفلوجة وتخوض معارك مع جماعات مسلحة في محيطها، وتنفذ عمليات ملاحقة لمسلحين في الرمادي.

وقتل في اعمال العنف في الفلوجة اكثر من 300 شخص منذ بداية العام 2014.
Top