ميشيل أوباما تلقي كلمة نيابة عن زوجها حول فتيات نيجيريا المختطفات
وتعد هذه خطوة غير مألوفة في الولايات المتحدة، حيث عادة ما تنأى زوجات الرؤساء بأنفسهن عن التعليق على أي من شؤون السياسة الخارجية، لكن ميشيل من الناشطين البارزين في الحملات المطالبة بإطلاق سراح الفتيات اللاتي اختطفتهن حركة بوكو حرام المسلحة. وتتزامن الكلمة مع احتفالات "عيد الأم" الذي يحتفل به الأمريكيون غدا الأحد.
وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز إن ميشيل "تنتهز الفرصة للتعبير عن مشاعر غضب وغصة تنتاب الرئيس وتساورها أيضا" بسبب حادث الاختطاف.
وهدد زعيم بوكو حرام الأسبوع الماضي "ببيع" الفتيات، قائلا "ما كان عليهن أن يذهبن إلى المدرسة بل كان عليهن أن يتزوجن".
وكان مجلس الأمن الدولي قد طالب في بيان رسمي بإفراج فوري وغير مشروط عن جميع الفتيات المختطفات، وأبدى قلقه العميق من تهديد حركة بوكو حرام بـ"بيع" الفتيات.
وأوضح شولتز أن زوجة الرئيس الأمريكي تأمل أن تكون "شجاعة هذه الفتيات مصدر إلهام...ودافعا للناس حول العالم كي يحاربوا من أجل ضمان حصول كل فتاة على التعليم الذي هو حق بالميلاد".
ونشرت ميشيل أوباما قبل أيام صورة لها تحمل لافتة كتب عليها عبارة "أعيدوا فتياتنا" للمطالبة بإطلاق سراح المختطفات.
ووصل خبراء أمركيون وبريطانيون إلى نيجيريا لمساعدة السلطات المحلية في جهود البحث عن التلميذات، وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن تدرس طلبا نيجيريا بتوفير طائرة استطلاع للمساعدة في البحث عن الفتيات، لكن مراقبين أشاروا إلى صعوبة الاعتماد على الاستطلاع الجوي في منطقة البحث التي تنتشر فيها الغابات.
