• Thursday, 06 August 2026
logo

وفد أقليم كوردستان يطالب الحكومة الكندية بإبداء المساعدات اللازمة للاجئين السوريين

وفد أقليم كوردستان يطالب الحكومة الكندية بإبداء المساعدات اللازمة للاجئين السوريين
مارك كوزدكي رئيس دائرة شؤون الشرق الاوسط في الخارجية الكندية كان باستقبال وفد أقليم كوردستان في بناية وزارة الخارجية والمتضمن كل من ضياء بطرس رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان والدكتور ديندار زيباري نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة أقليم كوردستان ورئيس اللجنة العليا لمتابعة التقارير الدولية وحضر اللقاء السيدة كارول ماكوين نائب مدير شؤون دول الخليج والتجارة الاقليمية.

تطرق الدكتور ديندار زيبارى عن اوضاع اللاجئين السورين ،ونزوحهم بأعداد كبيرة الى الاقليم ومطالبته من الخارجية الكندية بإبداء المساعدات اللازمة للاجئين المتواجدين في الاقليم وبين موقف القيادة الساسية في الاقليم حول الازمة السورية وضرورة الحل السلمي لللازمة، وان سياسة الاقليم واضحة تجاه إبداء المساعدات الانسانية من أجل إيصال هذه المساعدات الى المحتاجين الذين هم في الاراضي السورية أستنادا الى التزام دول الجوار مع سوريا بموجب القرار الدولي الاخير 1329 مجلس الامن الدولي.
تحدث ضياء بطرس عن الاوضاع في دول الشرق الاوسط بصورة عامة وأكد على أن عدم وجود الأستقرار السياسي في هذه الدول سينعكس على أوضاع حقوق الانسان والدفاع عنها، أما في أقليم كوردستان فالوضع يختلف كونه يتمتع بالأستقرار الأمني الملحوظ وينهج الديمقراطية في العمل السياسي وممارسة الأنتخابات ووجود مؤسسة تشريعية التي تعتبرأعلى سلطة لتشريع القوانين، وهذا يجعلنا نحن في الهيئة المستقلة لحقوق الأنسان بأن نكون اكثر تحمسا للعمل في مجال حقوق الانسان ونشر هذه الثقافة والدفاع عنها من خلال القوانين المعمولة وتلك التي تشرع من قبل البرلمان الكوردستاني ومنها تشريع قانون للهيئة الذي يعتبرالخطوة الأيجابية لمراقبة أوضاع حقوق الأنسان ورصد الأنتهاكات والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، وأن المنطقة تفتقر الى وجود مثل هذه الهيئة .
من جانبه أشار رئيس دائرة شؤون الشرق الاوسط في الخارجية الكندية السيد مارك كوزدكي الى الزيارة الاخيرة التي قامت بها وزيرة الدولة الكندية للشؤون الخارجية الى العراق واقليم كوردستان، وأبدى أعجابه بالمنجزات التي تحققت في الاقليم من الاستقرار الأمني وحركة العمران والانفتاح الأقتصادي والأستثمار وتشريع قوانين جديدة التي تصب لخدمة المواطن الكوردستاني، وكذلك أشاد بالعلاقات التي يتمتع بها الأقليم مع دول العالم الذي يعتبر موضع التقدير، وان كندا تهتم بالأقليم وتتمنى أن تكثف الجهود مع المسؤلين في الأقليم من أجل دعم وتطوير العلاقات بين الطرفين.
وأخيرا كان مسرورا جدا بالزيارة التي قان الوفد الكوردستاني الى كندا ووصفها بأنها كانت ضرورية لمد جسور التواصل بين الأقليم وكندا.
Top