سكرتير البرلمان الكندي للشؤون الخارجية يلتقي رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ونائب رئيس العلاقات الخارجية لحكومة اقليم كوردستان
تطرق ضياء بطرس رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كوردستان عن الخطوات التي أتبعت لتأسيس الهيئة المستقلة من قبل حكومة أقليم كوردستان بعد الغاء وزارة حقوق الانسان في سنة 2009 وتاسيس هيئة مستقلة من قبل البرلمان الكوردستاني بموجب قانون رقم 4 لسنة 2010 ، وأشار في حديثه عن أوضاع حقوق الانسان في الاقليم وعمل الهيئة من أجل حماية هذه الحقوق والدفاع عنها وتحسينها وعن دور البرلمان والحكومة الكوردستانية لمساندة الهيئة للقيام باعمالها، وكذلك عن الخطط الأستراتيجية التي ستنهجها الهيئة مستقبلا من خلال أنفتاحها الى دول العالم والهيئات والمنظمات العالمية وتعريف المجتمع الدولي بوجود هيئة مستقلة تدافع عن حقوق الانسان في اقليم كوردستان ،وأهتمامات الهيئة بأوضاع المواطنين المغتربين في دول العالم وعن المصاعب والمعوقات التي تواجههم في دول الشتات ومنها كندا، وطالب بإبداء التسهيلات للمقيمين في كندا وبالأخص للذين معلقة معاملاتهم لحد الأن ، ومن خلال حديثة أيضا تطرق عن المظالم التي وقعت بالشعب الكوردستاني نتيجة القصف الكيمياوي على مدينة حلبجة والأبادة الجماعية ، وكذلك عن عملية الانفال السيئة الصيت على قرى كوردستان من قبل النظام العراقي البائد، وطالب من الحكومة والبرلمان الكندي أن يساهم في دعم الشعب الكوردستاني بالمطالبة بحقوقه المشروعة ، وكذلك عن أوضاع المكونات العراقية التي هجرت قسرا من مناطق مختلفة من العراق وتسكن حاليا في أقليم كوردستان وهذه تعتبر من صلب مباديء حقوق الانسان .
ومن جانبه تطرق الدكتور ديندار زيباري عن مواقف حكومته من خلال متابعة التقاريرالدولية والهيئات والمنظمات العالمية بشان أوضاع حقوق الانسان في الاقليم، وعن الممارسات الديمقراطية المتبعة في الانتخابات وتشكيل الحكومات المتعاقبة، وعن وجود عدد كثير جدا من الشركات والمكاتب التجارية الدولية وبالأخص تلك التي تعمل في حقل الأستثمار والتبادل التجاري، وعن وجود مكاتب للمنظمات العائدة الى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى في أقليم كوردستان، وعن حرية التعبير عن الراي، وان حكومة الاقليم تهتم كثيرا بأراء وملاحظات وتقارير هذه الهيئات والمنظمات وتاخذها بمحمل الجد والمتابعة من أجل حماية وتحسين أوضاع حقوق الانسان ،وكذلك عن إيواء عدد كبير جدا من المهاجرين السورين والنازحين من مناطق مختلفة من العراق ومن كل المكونات العراقية وطالب حكومة كندا بمساعدة الأقليم من أجل توفير افضل الخدمات للاجئين السورين في الأقليم .
وأخير تحدث أوبهاري سكرتير البرلمان الكندي للعلاقات الخارجية، حيث أبدى فرحه بهذا اللقاء وكنً محبته باقليم كوردستان ،وأشاد بالتطور الحاصل في مجالات عديدة ،وأبدى سروره بعد سماعه بوجود هيئة مستقلة لحقوق الانسان في الأقليم وأعتبرها خطوة أيجابية ومثمرة وأعلن أستعداده لمساعدة الهيئة في مجال نقل الخبرات والتدريب لموظفي الهيئة من أجل تحسين إدائها خدمة للمواطن الكوردستاني، ومن ثم أشاد بوجود عدد كبير من الشركات والملاحق التجارية العالمية في الأقليم ومنها المكتب التجاري الكندي الذي أفتتح في شهر اذار سنة 2014 ،وأكد بان الحكومة الكندية سوف تفتح قنصلية لها في أقليم كوردستان لتسهيل منح تأشيرة دخول الى مواطني الاقليم للارضي الكندية ، وكذلك أستعداد كندا لمساعدة اللاجئين السورين المقيمين في أقليم كوردستان.
