• Friday, 07 August 2026
logo

خبير: كثرة الشكاوى المقدمة للمفوضية تبطئ اعلان النتائج

خبير: كثرة الشكاوى المقدمة للمفوضية تبطئ اعلان النتائج
رأى خبير في الشأن الانتخابي أنه كلما كانت عدد الشكوى المقدمة للمفوضية من قبل الكتل السياسية قليلة كان اعلان النتائج اسرع.

وقال الخبير عادل اللامي إن "قلة من دول العالم التي تعلن فيها نتائج الانتخابات مباشرة بعد انتهاء عملية الاقتراع، وذلك يعتمد على نوع الانتخابات والتقنية المستخدمة فيها، فالانتخابات الرئاسية تكون اسهل من الانتخابات البرلمانية".

وعزا اللامي وهو مسؤول سابق في مفوضية الانتخابات سبب تأخر اعلان نتائج الانتخابات في العراق الى "تعدد الدوائر الانتخابية مع اضافة مرحلة جديدة في العد والفرز تكون بمثابة مرحلة وسطى بين الفرز داخل المحطات والمركز الوطني".

وبين أن "مفوضية الانتخابات باشرت بالعد والفرز في المراكز الموجودة في المحافظات وبعدها سترسل الصناديق إلى المكتب الوطني لادخال النتائج لكل المحافظات تباعا وبآليات معروفة وبعدها تعلن المفوضية النتائج الاولية"، مؤكدا أنه "كلما كانت عدد الشكوى المقدمة للمفوضية من قبل الكتل السياسية قليلة كان اعلان النتائج اسرع".

ولفت الخبير الى ان "المفوضية تسلمت في يوم الاقتراع شكاوى من قبل الكيانات بإستمارات خاصة إلى مدير المحطة والمركز الانتخابي"، مبينا ان "البت بهذه الشكوى هي من صلاحيات مدير المحطة أو المركز او مكتب المحافظة أو المكتب الوطني في المفوضية".

وتوقع ان "ترافق عملية العد والفرز البت بالشكاوى المقدمة من قبل الكيانات والكتل السياسية مما سيؤدي إلى تأخير اعلان نتائج الانتخابات بالسرعة الممكنة، وحتى بعد انتهاء المفوضية من اعلان النتائج والبت بالشكاوى سيتم تقديم طعون بصحة النتائج من قبل بعض الكتل السياسية وقد يستغرق هذا الامر وقت طويلا أو قصيرا لانه متوقف على طبيعة الطعون".

وأضاف اللامي للمدى ان "التصويت الالكتروني ينطوي بدوره على محاذير قد تسهل عملية التزوير"، لافتا الى ان "التصويت الالكتروني عادة ما يطبق في الدول التي تقل فيها نسبة الامية الرقمية"
Top