قوات الحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) مستمرة بخطف الأطفال والقاصرين والقاصرات وتجنيدهم اجباريا
وتفيد عوائل ضحايا جرائم تجنيد اللأطفال والقاصرات التي تقوم (PYD) في المدن الكوردية في سوريا(رؤزآفا) وكذلك النشطاء الاعلاميين والسياسيين بان ما تقوم به قوات (PYD)، هي جريمة انسانية ودولية بحق الأطفال وعوائلهم والانسانية.
وقال الناشط الميداني، جكرخوين لراديو ووكالة أنباء بيامنير انه "تتزايد حملة تجنيد الأطفال والقاصرات والقاصرين لصالح وحدات الحماية الشعبية (YPG) في مناطق الجزيرة بشكل عام".
وأضاف "ليس هذا فحسب، انما تقوم تلك الوحدات بالتدخل في الشؤون الاجتماعية والعائلية والشخصية للمواطنين بغية إجبار المجتمع على الخضوع لسيطرتهم وتجنيد أبنائهم لصالحها تحت مسميات وشعارات متعددة".
وأشار "وهذا ما يجبر الكثير من المواطنين على تسفير أبنائهم الى خارج البلاد بغية الحفاظ على حياة أبنائهم".
وفي أتصال من أحد المتطوعين في سلك وحدات الحماية الشعبية(YPG)، وطلب عدم ذكر هويته الحقيقية إلا أنه زودنا بأسمه الحركي فقط "كندال"وذلك لأسباب أمنية خاصة به. وذكر أن "هذه الحالة، تجنيد الأطفال والقاصرات والقاصرين، تتواجد في مختلف المناطق الكوردية وليست في منطقة الجزيرة الكوردية فقط".
وأضاف، كندال "وقد حصل مثل هذه الحالة في ضواحي وقرى مدينة القاميشلي وكوباني وعفرين أيضاً".
وقد تطرق، كندال، خلال حديثه الى مناشدات أهالي قرية "أبو راسين" جنوبي القامشلي وهم يطالبون "بوضع حد لظاهرة حملات مداهمات بيوت الكورد وعدم إحترام حرماتهم ومقدساتهم للبحث عن أبنائهم لتجنيدهم اجباريا ورغما عن رغبتهم أو رغبة عوائلهم وارسالهم الى جبهات القتال".
وتابع "وعند رفض أي عائلة لالتحاق أبنائها أو بناتها بقوات (PYD) والذهاب مع المداهمين يتم اعتقال رب العائلة ويودع سجون (PYD)".
وفي إصرار أهالي المفقودين والمختطفين بتوصيل رسالتهم ومعاناتهم الى وسائل الإعلام والجهات الحقوقية لوضع حد من ظاهرة الخطف والتجنيد الإجباري لأبنائهم وبناتهم، يروي، المحامي، أحمد، أحد مثقفي قرية "أبو راسين" التابعة لمدينة القامشلي، تفاصيل ماحدث في القرية خلال الايام الماضية".
فيقول أحمد "قامت جماعة مسلحة تابعة لقوات(PYD) وبرفقة مندوبيهم في الناحية بخطف سبعة من شبان القرية الذين لم يبلغ اعمارهم السن القانوني وأخذهم عنوة الى معسكرات التدريب".
