• Friday, 07 August 2026
logo

حزب الاتحاد الديمقراطي يخير المواطنون الكورد بين تأييد الحزب أو الهجرة في كوردستان سوريا

حزب الاتحاد الديمقراطي يخير المواطنون الكورد بين تأييد الحزب أو الهجرة في كوردستان سوريا
منذ عسكرة الثورة السورية وسيطرة أجنحة الاسلام السياسي والتي تعد بالعشرات ويصنفون أنفسهم بمعتدلين ومتشددين والعالم يصنفهم بمعتدلين وارهابيين، لم يسلم الشعب السوري كورداً وعرباً من آلة القمع والقتل الثلاثي الأبعاد.

من النظام البعثي الى الكتائب التكفيرية وصولا الى الاحزاب الشمولية الديكتاتورية في المناطق الكوردية والعربية معاً، التي خلفت قوات النظام في المناطق الكوردية والعربية بعد أن غادرتها قوات النظام طوعا ليتفرغ لمواجهاتها العسكرية في مناطق اخرى. والحال يقول السوريون والكورد خصوص ان المجرم نفسه ولكن بأسماء وأقنعة وأساليب أخرى.
في المناطق الكوردية التي تسيطر عليها الحزب الإتحاد الديمقراطي(PYD) التابع لحزب العمال الكوردستاني التركي، تستمر الهجرة - غير الشرعية - الى عدة المناطق والبلدان ومنها تركيا والعراق وليبيا ولبنان والكثير من المهاجرين تركوا أعمالهم وبيوتهم باحثين عن الافضل. ومنهم من تم إجباره على التهجير وذلك تحت شعار (إن لم يعجبكم الوضع فأخرجوا من هنا الى حيث شئتم).
هذه الجملة يسمعه كل مواطن كوردي يرفض سياسة (PYD) وأفرعه المسلحة وممارساته الوحشية بحق المواطنين الكورد في المدن الكوردية(روزآفا) التي استلمتها من قوات النظام مع بقاء أجهزته الأمنية فيها.
ولكن هناك من يرى العكس تماما. تقول الاعلامية شيرين خليل، من اف ام كوباني، ان "الأسباب الاقتصادية هي وراء هجرة الناس من روزآفا"... وتضيف بانه "هناك دولا قد خططت وشجعت على هجرة الشباب والمواطنين من روزآفا بفتح الحدود وتسهيل الهجرة، وفي مقدمة تلك الدول هي تركيا".
وفي المقابل، فان الوقائع على الأرض، مع الاقرار بوجود عامل اقتصادي، ولكن هناك راي سائد يرفض "نظرية مؤامرة" بموضوع الهجرة، ويعتقدون بان سياسات (PYD) وتفردها بالسلطة واستبدادها وتحالفها مع النظام هي الأسباب الرئيسية لهجرة أهالي رؤزآفا.
ويقول الناشط الاعلامي، احمد سعيد العلي، وهو احد ضحايا الهجرة لراديو ووكالة أنباء بيامينر "منذ سنة تقريبا حاول حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD)تجنيدي ضمن وحدات الحماية الشعبية (YPG)، فعندما رفضت الإنضمام قاموا بتهديدي بأخذ أختي الصغرى بدلاً مني".
ويضيف "فاضطررت الى أن اقوم ببيع منزلي بسعر رخيص واللجوء الى تركيا ومن تركيا من خلال المهربين سافرنا الى أوروبا بعد أن خسرنا كل مالدينا من الأملاك".
وتابع، العلي "وفيما بعد يتصل بنا اهل القرية بقيام عناصر مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) بحرق محلاتنا التجارية والاشجار الزيتون التي كنا نعتني بها لكسب زرقنا".
Top