في استمرار التضييق على حرية التعبير في كوردستان سوريا(روزآفا) قوات (PYD) تعتقل صحفيا كورديا في درباسية
وبحسب تلك الأنباء، ان قوات (PYD)، اعتقلت الصحفي، محمد محمود بشار، مراسل احدى القنوات الكوردية، يوم أمس وسط مدينة درباسية.
ويقول الناشط الإعلامي، آزاد مستو، لراديو ووكالة أنباء بيامنير "ربما يقول البعض بأنني أبالغ فيما لة قلت، أصبحت أرى الاسايش(التابع ل ب ي د) في أحلامي على أشكال متعددة من الكوابيس فقط بسبب ممارساتهم اللانسانية بحق الشعب عامة والاعلاميين خاصة".
وأشار مستو "فمرة يعرضون علينا العمل معهم وتجنيد أقلامنا وعدستنا لصالحهم ومرة في الصباح الباكر نجد رسائل التهديد في عقر دارنا، فنحن بالفعل معرضين إما للنفي أو للاعتقال".
مطالبا منظمة "مراسلون بلا حدود" والمنظمات المحمية للصحافة وحرية الرأي "التدخل الفوري لوقف تطاولات وتجاوزات الحزب العمال الكوردستاني وتابعيه بحق النشطاء الاعلاميين".
من جهة أخرى يقول الاعلامي، بسام الحجي، من مكتب الإعلامي لكتيبة يوسف العظمة، لراديو ووكالة بيامنير "انشأ ب ي د كانتونات ومحميات له تحت رعاية عصابات النظام لقاء اتفاقية خدمات متبادلة مما الزمة ايضا بممارسة نفس الاعمال والجرائم من قمع الاخرين وقتل النشطاء الى اعتقال الصحفيين والاصوات الحرة التي تعمل خارج دائرته وهو يخشى ان تنتقل عملية الانتقاد من صفحات الجرائد والمواقع الالكترونيه والقنوات الفضائية الى الشعب فتنهار كرتوناته".
مضيفا "لذلك وكأي تنظيم شمولي لن يترك الحريات من قبضة الاسايش(قوات الأمن)".
ويقول، مدير مكتب الإعلامي لجبهة إنقاذ روزأفا "نحن نتأسف لكثير من العقول الكوردية والمثقفة والشبابية المتفتحة التي انخدعت ببساطة بتلك الشعارات البراقة التي تبيعها (PYD) من قادتها ومن الآلة الإعلامية الحزبية التي نذرت نفسها لخدمة الحزبية الشمولية الضيقة، لا لخدمة القضية الكوردية المشروعة في سوريا".
وأضاف "بات وضع الحريات متردية بل خطيرة جدا، فالناس تحت سلطة (PYD)، أصبحوا لايرون إلا مايريدونه هم، ولا يسمعون الا ما يسمحون هم بسماعه، ولايتحدثون إلا بما يسمحون هم بالتحدث عنه".
