• Tuesday, 21 July 2026
logo

لغز الطائرة الماليزية قد يظل مجهولا

لغز الطائرة الماليزية قد يظل مجهولا
قالت ماليزيا إن السبب وراء إختفاء طائرة الخطوط الماليزية في الثامن من الشهر الماضي قد يظل مجهولا.

وبينما تقوم عشر طائرات وتسع سفن بالإضافة إلى غواصة بريطانية بالبحث في جنوب المحيط الهندي، قال خالد أبو بكر قائد جهاز الشرطة في ماليزيا إن التحقيقات قد "تستمر طويلا".

وكانت الطائرة قد اختفت في 8 آذار مارس الماضي أثناء رحلتها رقم MH370 من كوالا لمبور إلى بكين، وعلى متنها 239 شخصا.

وسيتجه رئيس وزراء ماليزيا نجيب رزاق إلى أستراليا ليصل بيرث مساء اليوم الأربعاء لإجراء محادثات بشأن جهود البحث عن الطائرة المفقودة، حيث سيزور مركز التنسيق المشترك الجديد الذي يقود عمليات البحث في المحيط الهندي. كما سيلتقي رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت ورئيس المركز المارشال السابق أنغاس هوستون.

وقال أبو بكر إن "التحقيق الجنائي قد يطول، إذ يجب أن نتأكد من كل التفاصيل الصغيرة، وفي نهاية التحقيق قد لا نتوصل إلى السبب الحقيقي وراء الحادث".

وأضاف أن التحقيقات برأت جميع ركاب الطائرة من الجوانب الأربعة قيد التحقيق: الاختطاف، والتخريب، والمشاكل النفسية أو الشخصية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الماليزية "برناما".

كما قال إن 170 مقابلة أجريت مع أقارب طاقم الطيران، وأن هناك تحقيقات تجري حتى بشأن البضائع والأطعمة التي قدمت على الرحلة بشبهة التخريب.

وأعلن مركز التنسيق المشترك أن مساحة البحث تبلغ حوالي 221 ألف كيلومتر مربع، ولكن الضباب والعواصف الرعدية قد يؤثران على وضوح الرؤية لدى طائرات البحث.

فيما قال هوستون مدير المركز إن البحث عن طائرة الخطوط الماليزية هو "الأكثر تحديا" في عمليات البحث التي شهدها، وأضاف أن "آخر موقع معلوم للطائرة يبعد كثيرا عن المكان الذي يعتقد أنها اتجهت إليه، مما يجعل الأمر أكثر تعقيدا".

وكانت عدة أجسام غير معروفة قد وجدت طافية في المياه في الأيام الأخيرة، ولكن لا يعتقد أن أي منها مرتبط بالطائرة المفقودة، إذ تبين أن بعضها قناديل بحر نافقة وبعضها الاخر عدة اصطياد.

كما أصدرت السلطات الماليزية النص الكامل للاتصالات التي جرت بين الطائرة ومركز مراقبة الحركة الجوية في كوالا لمبور. وقالت إنه لا يوجد شيء غريب في النص، على الرغم من أن الكلمات الأخيرة التي وصلت لمركز المراقبة تختلف عما كان قد أعلن سابقا.

وكان مسؤولون قد أعلنوا أن الطائرة تحطمت جنوبي المحيط الهندي مستشهدين ببيانات من الأقمار الاصطناعية، ولكن الكثير من أقارب الركاب طالبوا بأدلة تثبت ذلك، واحتجوا على ما اعتبروه نقصا في المعلومات.
Top