واشنطن: ترشح الأسد أمر "مثير للاشمئزاز"
وقالت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، ماري هارف، إن الأسد فقد كل شرعية لقيادة شعبه، وإن أي انتخابات قد يرشح نفسه فيها ستكون مهينة، بعد كل الممارسات في حق الشعب السوري خلال الأشهر الأخيرة.
فيما رأى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن ترشح بشار الأسد لولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية في سوريا من شأنه أن يعقد عملية جنيف.
وقال بان في تصريح صحافي إثر جلسة غير رسمية للجمعية العمومية للأمم المتحدة شارك فيها الإبراهيمي: "في إمكان الذين لديهم تأثير، مثل الحكومتين الروسية والإيرانية، أن يقولوا للحكومة السورية إن عليها أن تأتي إلى مؤتمر جنيف بموقف بناء أكثر".
ورأى أن الأزمة السورية تدخل في سنتها الرابعة "منعطفاً تاريخياً مغمساً بالدماء"، واعترف بأن الوساطة في الأزمة السورية متعثرة، لأن مجرد جمع الأطراف في غرفة واحدة لا يكفي لإنهاء الصراع، ولاحظ أنه "بعد جولتين من المحادثات لا يبدي أي من الطرفين الإرادة للتسوية أو الإدراك الحقيقي لمعاناة الشعب السوري".
وحض بشدة الحكومة السورية والمعارضة على "إظهار القيادة والرؤية والمرونة لإنهاء هذه الحرب". ودعا أيضاً إلى "إنهاء تدفق الأسلحة والمقاتلين الذين يزيدون اشتعال العنف"، مشدداً على أن "الساعين إلى الحل العسكري يجعلون التوصل إلى حل سياسي أكثر صعوبة".
ولم يعلن الاسد رسميا عزمه الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقرر اجراؤها قبل تموز/يوليو، الا انه سبق وان قال لوكالة فرانس برس في كانون الثاني/يناير ان هناك "فرصا كبيرة" لترشحه للرئاسة.
وكان مجلس الشعب السوري اقر الخميس البنود المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها بعد اقل من اربعة اشهر، والواردة ضمن مشروع قانون للانتخابات العامة، بحسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا).
وكالات
