• Tuesday, 21 July 2026
logo

الحكيم يحذر من فتح باب التسقيط السياسي ويهدد بقلب الطاولة على ائتلاف المالكي

الحكيم يحذر من فتح باب التسقيط السياسي ويهدد بقلب الطاولة على ائتلاف المالكي
في أقوى هجوم لزعيم شيعي بارز بعد المظاهرات التي نظمها الصدريون على خلفية هجوم رئيس الوزراء نوري المالكي على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم مما سماه فتح باب التسقيط السياسي مع قرب انطلاق الحملات الانتخابية.

وتوعد الحكيم في بيان صدر عن مكتبه في ساعة متأخرة أول من أمس «بمفاجأة أي معتدي على سمعة أي شخصية من الشخصيات السياسية لتيار شهيد المحراب». ودعا الجميع إلى أن «يكونوا أكبر من اللحظة الوقتية التي يعيشونها وأن يحاولوا جاهدين لتشذيب أساليبهم الانتخابية»، مشيرا إلى أن باب التسقيط السياسي «إذا فتح، فلن يستطيع أحد أن يغلقه».

وأوضح الحكيم أن «من البساطة أن يفكر البعض في الانتخابات دون التفكير لما بعد الانتخابات، ويتناسى أن الانتخابات إنما هي وسيلة لإنتاج برلمان جديد وحكومة جديدة فيركز على الوسيلة ويتناسى النتيجة»، مبينا أن «هناك استفزازا للجمهور عند استخدام إشاعة هنا أو تحريك ملف ملفق هناك أو محاولة تسقيط شخصية سياسية عن طريق ترويج مواقف مفتعلة واستفزازية، لا سيما عندما تكون لهذه الشخصية اعتبارات دينية ومكانة اجتماعية»، متسائلا: «ماذا بعد استخدام هذه الوسائل غير الأخلاقية وغير الشرعية وماهية آلية التعامل مع النتائج والجروح النفسية التي خلفتها مثل هذه الوسائل الرخيصة؟ وأي نموذج نقدم لشعبنا ونحن نسقّط بعضنا البعض الآن ونبدأ بتقبيل بعضنا بعضا بعد أسابيع»، مبينا أن «الأكيد أن هناك ردا على الطرف المعتدي الذي يلجأ إلى التسقيط وافتعال ملفات كيدية ضد شخصيات سياسية، وسيكون ردا حاسما وقويا، وأؤكد بأنه سيكون ردا مفاجئا للجميع».

من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عن المجلس الأعلى الإسلامي ونائب رئيس كتلة «المواطن» عبد الحسين عبطان في تصريح لـصحيفة «الشرق الأوسط» أن «هناك وبكل أسف ممارسات وأساليب تجاوزت كل الخطوط الحمراء من قبل البعض سواء على صعيد فتح باب التسقيط السياسي وتلفيق التهم الباطلة، أو محاولة إعادة تشكيل بعض الحكومات المحلية، وهي أمور واضح أنها تستهدف المجلس الأعلى وكتلة (المواطن)، وهو أمر سيكون لنا رأي حاسم فيه». وردا على سؤال بشأن العمل على إعادة تشكيل حكومة البصرة التي يتولاها المجلس الأعلى، قال عبطان إن «هذه المحاولات لن تنجح، وأود الإشارة هنا إلى أننا نستطيع قلب الطاولة ليس في البصرة فقط؛ بل في أربع محافظات أخرى».
Top