شباب شنگال يعلنون تأييدهم لمواقف الرئيس بارزاني ووقوفهم مع وطنهم كوردستان
وقال الشاب، ميرزا عيدو، من مجمع بورك، شمال شنگال، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، انه "نحن كشباب شنگال نعلن تضامننا وتأييدنا لموقف رئيس اقليم كوردستان باتخاذ مواقف لن يتوقعه حكام بغداد اذا استمرت حكومة المالكي على سياساته وتصرفاته اللادستورية تجاه الكورد واقليم كوردستان".
مضيفا انه "اننا كشباب الكورد في شنگال، بالاضافة الى اصدقائنا العرب في شنگال والمتضامنين معنا، قررنا ان نخرج بمظاهرات حاشدة للمطالبة باستقالة المالكي وعدم بقائه في الحكم لان سياساته سوف تجر العراق الى الهاوية".
وأشار "اذا لم تغير المالكي من سياساته ولم يعد الى رشده والى الالتزام بالدستور الذي صوت عليه غالبية العراقيين، لن نسكت ولن يهدأ لنا بال الا باجباره على مغادرة السلطة وترك كرسي الحكم الذي يتحكم به ويستغله لمآرب وأهداف شخصية".. وأضاف "على المالكي ان يعرف ان زمن الطواغيت والديكتاتورية قد ولى الى غير رجعة".
وكان مسعود بارزاني، رئيس اقليم كوردستان، قد أكد في رسالة الى شعب كوردستان وبمناسبة ذكرى انتفاضة آذار 1991 في الخامس من هذا الشهر، اذا استمر المتحكمين بالسلطة في بغداد على سياساتهم ونهجهم الحالي تجاه اقليم كوردستان سيرون مواقف من الاقليم لم يتوقعوها أبدا.
كما قال الشاب، اسماعيل جندو، من مركز ناحية سنون، شمال شنگال، ان "الكورد لن يستسلموا لاي جهة خارجية وهناك حالة عظيمة لدى الكورد تميزهم عن غيرهم وهي تمسكهم بقوميتهم الكوردية واستعدادهم الدائم للدفاع عن ارضهم وحقهم".
مضيفا "نحن الشباب في شنگال نعلن تأييدنا ودعمنا الكامل للمواقف التي أعلنها الرئيس بارزاني، ولن نسمح ان نعيش تحت ضغط وتهديدات المالكي، وكما قال الرئيس بارزاني، لن نعيش تحت التهديد ولن نقبل الظلم مهما كان ومن أي كان".
مشيرا "على المالكي اعادة النظر بسياساته ومواقفه العدائية تجاه الكورد واقليم كوردستان، والابتعاد عن الطرق الملتوية في تعامله مع الكورد، الطرق التي جربها سابقوه في حكم العراق ولم يجنو من ورائها الا الخسارة والخذلان، لاننا على الحق وهم على الباطل".
يذكر ان رئيس الوزراء الاتحادي، نوري المالكي، قد أمر شخصيا بقطع ميزانية اقليم كوردستان وكذلك رواتب موظفي الاقليم، ويستمر ومنذ سنوات في افتعال الأزمات مع الاقليم وخرق الدستور العراقي الذي يؤكد على الشراكة، ما ولدت استياءا شعبيا عارما من شعب كوردستان وخروج مظاهرات شعبية في محافظات أربيل وكركوك ودهوك، تطالب سلطات اقليم كوردستان بقطع جميع العلاقات مع حكومة بغداد ووقف تصدير النفط من مدينة كركوك الكوردستانية.
